أورام القناة التناسلية في الأفراس Reproductive tract tumors in mares

نشرت من قبل globalforvet في

تقييم الكفاءة التناسلية للأفراس إستعداداً للموسم التناسلي

تنقسم أورام القناة التناسلية في الأفراس إلى مايلي:
أولاً: الأورام المبيضية Ovarian tumors :
إن الأورام المبيضية غير شائعة الحدوث في الأفراس ولكن على الرغم من ذلك تُعد مهمة حيث أن بعضها يكون فعالاً هرمونياً مما يؤثر بصورة سلبيةعلى خصوبة الفرس وقد تؤدي إلى العقم الدائمي.
لقد صنف الباحثين الأورام المبيضية في الأفراس اعتمادا على الأصل النسيجي للخلايا المكونة لها إلى ثلاثة أصناف هي:
1. الأورام الظهارية الأولية Primary epithelial tumors :
تنشأ هذه الأورام من محفظة المبيض أو ما يدعى بالظهارة الأنتاشية ( Germinal epithelium ).. ويضم هذا الصنف أنواعاً عديدة من الأورام بعضها حميد ( Bengin ) وبعضها خبيث ( Malignant ). إن الأفراس المصابة بهذا النوع من الأورام تبقى محافظة على خصوبتها وتكون دورات العطاف فيها منتظمة وطبيعية لبقاء المبيض المعاكس غير المصاب محافظاً على وظيفته السوية , وقد أشار عدد من الباحثين إلى حدوث الحمل في الأفراس التي تعاني من الورم الغدي الكيسي المصلي ( Serous Cystadenoma ) وهو من الأنواع الحميدة لهذه الأورام.
2. أورام الخلية الجرثومية Germ cell tumors :
تنشأ هذه الأورام من الخلايا الجرثومية وأغلب أنواعها في الأفراس تكون حميدة مثل الورم المسخ ( Teratoma) وهو غير منتج للهرمونات الستيرويدية ولا يؤثر على خصوبة الفرس لبقاء المبيض المعاكس غير المصاب محافظاً على فعاليته السوية.
3. أورام الحبل الجنسي – السدوي Sex cord – Stromal tumors :
تنشأ هذه الأورام من الحبل الجنسي وسدى المبيض وهي أورام حميدة , ويعتبر ورم الخلية الحبيبية – القرابية
( Granulosa – theca cell tumors ) من أهم أورام هذا الصنف وأكثرها شيوعاً في الأفراس وهو يصيب أحد المبيضين (Unilateral ) والمبيض المعاكس غير المصاب يكون ضامراً ويصبح كتركيب صغير الحجم وصلب الملمس وغير فعال.
وصف هذا الورم بكونه منتجاً للهرمونات الستيرويدية المختلفة ( أستروجين , بروجستيرون وتستستيرون ) , والأفراس المصابة به تظهر أصنافاً مختلفة من السلوك الجنسي كانعدام العطاف ( Anestrus ) أو عطاف متقطع أو بشكل مستمر ( Nymphomania ) أو السلوك الجنسي المشابه للحصان ( Stallion – like behaviour ) مما قد يؤدي إلى قلة الخصوبة والعقم.
التشخيص الأولي لورم الخلية الحبيبية – القرابية يعتمد أساساً على تأريخ الحالة التناسلية والعلامات السريرية كتغير السلوك الجنسي وأضطراب الدورة الجنسية فضلاً عن ملاحظة صفة تضخم المبيض المصاب وضمور المبيض المعاكس غير المصاب. أما التشخيص النهائي فيعتمد على الوصف النسيجي المرضي بعد إزالة الورم جراحياً فضلاً عن قياس مستويات الهرمونات الستيرويدية قبل وبعد إزالة الورم. أن علاج ورم الخلية الحبيبية – القرابية يتم بإزالته جراحياً.
ثانياً : أورام الجزء الأنبوبي من القناة التناسلية
Tubular Reproductive tract tumors :-
تُعد أورام الجزء الأنبوبي من القناة التناسلية ( الرحم , عنق الرحم والمهبل ) نادرة الحدوث في الأفراس . ويُعد ورم العضلة الملساء ( Leiomyoma ) الذي يصيب الطبقة العضلية للرحم من أهم الأورام المسجلة في الأفراس , وهذه الأورام تسبب العقم عندما تتداخل ألياً مع عملية الإخصاب والحمل