الإحتباس الحرارى للدواجن كيف يحدث وكيف نحد من تأثيره

نشرت من قبل globalforvet في

أولا كيف يحدث الإحتباس الحرارى ؟ إن تنظيم حرارة جسم الطائر تختلف فى عملها عن التنظيم الحرارى الذى يتم فى جسم الإنسان ففى الإنسان يتم تنظيم درجة حرارته عن طريق افراز العرق من الجلد لوجود غدد عرقية فى الجلد أما فى الطائر فتنظيم الحرارة به مثل تنظيم الحرارة فى محرك السيارة حيث يكون الجلد مثل (الريداتير) وتكون الأحشاء مثل (الموتور) فعندما ترتفع درجة الحرارة يخرج الماء إلى الريداتير ليبرد ثم يعود مرة أخرى إلى الموتور وفى الطائر عندما ترتفع درجة الحرارة عن 34 درجة يحدث اتساع فى الشعيرات الدموية الموجودة فى الجلد والتى تكون فى الوضع الطبيعى 2% فقط هو المتسع وفى حالة اتساع عدد كبير من الشعيرات الدموية فى الجلد تستوعب كمية الدم الموجودة فى الجسم كلها ولا يعود الدم للأحشاء الداخلية والقلب فعندما ترتفع درجة حرارة الجو يخرج كمية كبيرة من الدم إلى الجلد ويكون الطائر فى حالة خمول لأن كمية الدم الواردة للمخ والقلب قليلة وعن طريق نهجان الطائر يخرج كمية بخار ماء كبيرة فيقل حجم الدم وتزداد لزوجته فتقل حركة الدم من الجلد إلى القلب كما يتم انقباض الشعيرات الدموية عندما تنخفض درجة الحرارة 3 درجات عن أعلى درجة حرارة وصلت إليها ولذلك يحدث النفوق المفاجئ فى أعداد كبيرة ونجد الجلد محتقن ومتجلط به الدم والعرف مزرق فما هى الخطوات التى يجب اتخاذها فى هذه الحالة؟
1-تقليل انتاج الحرارة داخل جسم الطائر عن طريق
أ-رفع العليقة من الساعة التاسعة صباحا حتى الرابعة عصرا حتى نقلل الحرارة الناتجة عن الهضم
ب- وضع ماء مثلج للطيور حتى يتم تبريد الأحشاء ولتقليل الفرق بين درجة حرارة الأحشاء والجلد فلا يذهب كمية دم كبيرة إلى الجلد
2-اعطاء جرعة من السالسيلك أسيد (الريفو) قرص لكل مائة كيلو فى الساعة التاسعة صباحا حتى يصل تركيز الدواء فى جسم الطائر تركيزا مناسبا فى الساعة 12 ظهرا مما يزيد من سيولة الدم ويسهل حركة الدم من الجلد إلى القلب
3-تسجيل أعلى درجة حرارة داخل العنبر ولتكن (40 درجة) وعندما تنخفض درجة الحرارة ولتكن (37درجة) يكون الجو مازال حارا ولكن يجب التحكم فى انخفاض درجة الحرارة المفاجئ عن طريق تقليل فتحات الشبابيك ولو استدعى الامر توليع دفايات حتى نتحكم فى النزول التدريجى فى الحرارة ثم نقوم بالفتح التدريجى للشبابيك وغلق الدفايات حتى نتفادى احتباس الدم فى الجلد وعدم رجوعه للقلب والأحشاء
4-زيادة حركة الهواء داخل العنبر عن طريق المراوح أو الشفاطات