التأثير الفسلجي للحرارة في الطيور الداجنة

نشرت من قبل globalforvet في

تأثير إضافة بذور حبة البركة و الشيح و الزعتر و الحرمل على الأداء

تعاني بعض الطيور الداجنة لفروج اللحم والدجاج البياض والأمهات من ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف ، حيث تؤدي إلى انخفاض كفائتها الإنتاجية ، فالحرارة العالية تعد من أهم العوامل المجهدة التي تؤثر في الاداء الإنتاجي للطيور الداجنةوخصوصا أمهات فروج اللحم التي تكون أكثر حساسية لارتفاع درجة حرارة البيئة . لقد عرف Sturkie (1981) الإجهاد Stress بأنه “مصطلح يعبر عن حالة تعرض الطير لعدة عوامل فسيولوجية أو بايولوجية تهدد بيئته الداخلية” . أما Williams (1984) فيعرف الإجهاد بأنه عبارة عن الإستجابة الغير محددة للتحديات الخارجية التي تجعل الطير على استعداد للتكيف مع الحالة الجديدة ، وأن من صفات الكائنات الحية هي قابليتها للحفاظ على الاستمرار أو التوازن الفسيولوجي وأن أي عامل يغير من هذا الاستقرار الداخلي (Hemostasis ) يسمى بالعامل المجهد Stressor . . .
أن ارتفاع درجة حرارة البيئة لأكثر من 28 مْ يؤدي إلى حدوث تغيرات سلوكية للطيور كانخفاض استهلاك العلف ، وزيادة شرب الماء ، وزيادة معدل التنفس واللهاث وكذلك حدوث تغيرات فسيولوجية كأنخفاض انتاج الحرارة من داخل الجسم ، والسماح لدرجة حرارة الجسم بالارتفاع ضمن مدى حراري معين وكذلك خفض معدل النمو (Hillman وزملاؤه ، 1985 ) .
لقد وضع Seyle في (1937 و 1952) مفهوم متلازمة التكيف العام (General adoptation syndrome) كما وضحه (Fenster ، 1989 ) في الشكل رقم (1) حيث قسم التكيف العام إلى ثلاثة مراحل ، المرحلة الأولى هي مرحلة الإنذار (Alarm phase) ويتم فيها إفراز هرمونات الادرينالين والنورادرينالين من لب الغدة الكظرية (Adrenal Medulla) ومن الأعصاب الودية (السبمثاوية) بعد العقدية والتي تؤدي إلى زيادة إنتاج الطاقة وذلك بتحفيز أنزيم (Hepatic cyclic adinosine Monophosphate) الذي يقوم بتحرير الكلوكوز من الكلايكوجين يطلق عليها عملية تجزئة الكلايكوجين (Glycogenolysis) . تتصف هذه المرحلة بارتفاع ضغط الدم ، وزيادة معدل التنفس ، مع زيادة معدل السكر بالدم . المرحلة الثانية فهي مرحلة المقاومة (Resistance phase) ، إذ يفرز في هذه المرحلة CRF (corticotrophic Releasing Factor ) من تحت المهاد (Hypotholmus) الذي يزيد من إفراز هرمون ِACTH (Adrenocorticotrophic hormone) من الفص الأمامي للغدة النخامية الذي يؤثر بدوره في قشرة الغدة الكظرية ليحفزها على إفراز هرمونات (Glucocorticoid hormones) وتقوم هذه الهرمونات بتنظيم توفير الطاقة للجسم من مصادر غير كاربوهيدرائية (بروتينات ودهون ) وتستخدم لفترات زمنية طويلة وتتصف هذه كالمرحلة بازدياد إثارة الطير ، وزيادة التبول والتبرز، وزيادة مستوى الكولسترول بالدم ، مع انخفاض مناعة الجسم . أما المرحلة الثالثة فهي مرحلة ألإعياء أو الاستنزاف (Fatigue phase) التي تحدث عندما لا يستطيع الطير التغلب على العامل المجهد خلال مرحلة المقاومة فإن ميكانيكية تجهيز جسمه بالطاقة الضرورية لمقاومة العامل المجهد سوف تنخفض ، ومن ثم سوف يستسلم الطير للعامل المجهد ويدخل بمرحلة الإعياء ثم الموت .
لوحظ أن للغدة الدرقية علاقة مباشرة بالتمثيل الغذائي والذي يرتبط ارتباط وثيق بمعدل استهلاك العلف والذي يتأثر بارتفاع درجة حرارة البيئة إذ أشار Rogler و Parker (1978) إلى أن معدل التمثيل الغذائي قد انخفض معنوياً لأفراخ دجاج اللكهورن وبعمر 4 أسابيع عند ارتفاع درجة الحرارة إلى (32 مْ ) الذي رافقه انخفاض غير معنوي في وزن الغدة الدرقية مقارنة بالافراخ المعرضة لدرجة حرارة (21 مْ ). والنتيجة نفسها لاحظها Dale و Fuller (1980) عند تعريض دجاج اللكهورن بعمر 20 أسبوع لدرجة حرارة (32 مْ ) مقارنة بالدجاج المعرض لدرجة حرارة تراوحت بين ( 15 – 22 مْ ) . وأشار Al-Fayadh و Naji (1980) إلى أن تربية دجاج الهايسكس بدرجة حرارة (30 مْ ) أدى إلى انخفاض في وزن الغدة الدرقية لكل وحدة من وزن الجسم مقارنة بالدجاج المربى تحت درجة حرارة (17 مْ ). دراسات عديدة أشارت إلى أن أرتفاع درجة حرارة البيئة خلال أشهر الصيف الحاري تؤدي إلى ظهور انخفاض معنوي بمعدل(Thyroid gland) ومن ثم انخفاض سرعة التمثيل الغذائي (Metabolic Rate[/align]
متلازمة التكيف العام General adoptationb syndrome
الإجهاد الفسيولوجي Physiological stress
المرحلة الأولى Stage 1 Alarm Phase
مرحلة الإنذار
لب الكظرية Adrenal Medulla
إفراز الادرينالي Release Adrenaline
والنورادرينالين and Noradrenaline
المرحلة الثانية Stage 2 Resistance phase
مرحلة المقاومة
قشرة الكظرية Adrenal Cortex
Corticosterone
المرحلة الثالثة Stage 3 Fatigue phase
مرحلة الإعياء