التقنيات الحديثة في مزارع ماشية اللبن

نشرت من قبل globalforvet في

المقدمة ان النجاح في عملية أنتاج الالبان تتطلب كماهو الحال في أى عمل آخر الى مجموعة من البرامج المخططة التى تقوم على أساس معايير أداء واقعية موجهة نحو أهداف معقولة وتنغذ بقوة وحماس، ولابد من مدير المزرعة الناجح أو المشرف على المزرعةأن يمتلك فهما للمبادىء الاساسية للأقتصاد، الوراثة ، التغذية ، الفسيولوجيا والطب البيطرى، وان يمتلك معرفة بممارسات رعاية الحيوان المطلوبة.
ولقد حدث تقدم هائل في السنوات الاخيرة في أساليب الرعاية الحديثة والمتطورة لماشية انتاج اللبن من ناحية أستخدام السلالات عالية الادرار وأساليب التغذية الغير متداولة، ورعاية وايواء ونظم الحلب المتطورة لانتاج الالبان، وكذلك انتاج وتسويق وتصنيع الالبان ، كل هذا أنعكس ايجابيا بدرجة ملحوظة على أنتاج تلك المزارع المتطورة (كما في البلاد المتقدمة كالولايات المتحدة وهولندا..) بعكس المزارع البدائية كما في الدول النامية والمتخلفة. مما أدى بالمزارعين الى الاتجاه نحو النظم الحديثة لتطوير مزراعهم البسيطة وامدادها بتلك المعدات والتقنيات العالية لزياده الانتاج ورفع الكفاءة الاقتصادية لمزارعهم.
وتعتمد ربحية المشروع بدرجة كبيرة على مقدرته في أن يحل من خلال الخبرة المشاكل المعتادة في انتاج اللبن، وعلى صحة تقديراته في اتخاذا القرارات فيما يتعلق بكل مراحل تربية،تغذية ورعاية أبقار اللبن وتسويق منتجاته.
تحتاج حيوانات اللبن إلى مأوى مريح إذا أريد منها إنتاجاً جيداً حيث أن المسكن له تأثير كبير على كفاءة الحيوان الإنتاجية لذلك كان واجباً على المزارع أن يعمل على وقاية هذه الحيوانات من المؤثرات الجوية العنيفة وأن يكفل لها أماكن صحية وصالحة ليساعدها على توجيه كل قواها نحو الإنتاج فقط فلا تبدد جهدها في مقاومة ظروف غير ملائمة سواء كانت خاصة بالجو أو البيئة أو في مقاومة الأمراض وبعض المؤثرات الخارجية والداخلية.
فالمسكن هو المكان الذي يتم فيه إنتاج اللبن كمادة غذائية هامه للإنسان خاصة الأطفال والمرضى ، لذلك لابد أن يوفر المسكن للحيوان الراحة والعناية والنظافة كما يوفر الجهد في العمل ويقلل المصاريف.
ومن المعروف أن درجة حرارة جسم حيوانات اللبن تتراوح بين 38-39°م ، وفي حالة الجو الحار تتأثر إنتاجية هذه الحيوانات ويكون تأثر الأنواع الأجنبية أكثر من تأثر الأنواع المحلية بالحرارة ؛ حيث أن ارتفاع درجة الحرارة داخل المسكن عن 22°م وخارج المسكن عن 27°م يعمل على نقص إنتاج اللبن في السلالات الأجنبية.
وبشكل عام في الماشية ليس للغدد الدرقية أي دور في تلطيف درجة حرارة الجسم كما في الإنسان والخيول ، لذلك تتأثر كثيراً بالحرارة العالية مما يضطرها أن تلهث ويزيد معدل تنفسها للمحافظة على درجة حرارة جسمها عند 38-39°م وذلك على حسب الطاقة المبذولة للإنتاج.


وعلى ذلك يمكن القول أن الجو البارد نسبياً هو المناسب لإنتاج ماشية اللبن مع العمل على حماية هذه الحيوانات من الأمطار والتيارات الهوائية والرطوبة النسبية المرتفعة ، ويجب مراعاة أماكن وقوف الحيوانات ورقادها لتفادي مشاكل الحافر والإنزلاقات وسهولة نظافة أرضية الحظيرة وبقاء الحيوان نظيف كذلك يلاحظ سهولة العمليات اليومية من حلب ونظافة وتغذية وغيرها ، كما يجب اختبار التصميم المناسب ومواد البناء المناسبة والمتوافرة في البيئة المراد البناء فيها.
من خلال ذلك يمكن ايضاح أهداف إيواء الحيوان وتتمثل في الاتي:
1- التحكم في زيادة الغذاء المأكول لزيادة الإنتاج.
2- تخفيف أعباء الجو البارد أو الحار وتوفير الظروف المناسبة.
3- تسهيل الحصول على الإنتاج نظيفاً وتحت ظروف صحية جيدة.
4- تقديم الأغذية المصنعة والمخلفات للحيوانات وأي أغذية لا توجد بالمراعي.
5- حماية العمال وجعل ظروف العمل ملائمة.
6- حماية الحيوانات من السرقة والافتراس.
7- حماية ووقاية الحيوانات من الأمراض والطفيليات والحشرات.
8- حماية المحاصيل لصحاب المزرعة والجيران.
ولانتاج لبن نظيف صالح للاستهلاك الادمي حسسب المواصفات الصحية المعمول بها في منظمة الصحة العالمية ، فلابد ان يتوفر في معمل الالبان عدة شروط وهى:
1- توفر البيئة المريحة والصحية للابقار.
2- توفر مناخ عمل ملائم للعامل
3- ان يكون المكان قريب من عملية الاطعام والحلب ونظم معالجة الاسمدة.
4- تطبيق القوانين الصحية الملائمة.
5- تحسين رفع كفاءة العمالة وذلك بشأن الابقار التى يديرها كل شخص والحليب الذى يقوم بحلبه كل عامل.
6- ان يكون عمليا واقتصاديا.
ويجب أن يلحق المعمل بمزرعة خاصة على أن تتوفر بها عدة عوامل من ضمن هذه الشروط والعوامل الرئيسية:
1- المناخ.
2- حجم الماشية (القطيع).
3- وضع ونظم التخطيط لذلك المكان.
4- تكلفة هذا المكان.
5- أفضلية موقع المكان.
ولقد تم عرض تلك الاتجاهات التخطيطية الاخيرة في هذا الموضوع بأختصار شديد في الفصل الاول من الكتاب والذى تتضمن مناقشة نظم البناء والاسكان ومتطلبات التهوية ومعالجة النفاية ونظم التغذية ووسائل الحلب وتوفير اماكن لصغار الماشية.
تعريفات مختلفة تم مناقشتها في هذا الفصل وهى كالتالى :

  • المساكن البارده: والمقصود بها البناية التى تحتفظ بالبروده شتاء حيث تعمل حركة الهواء الطبيعي على ازالة الرطوبة والحفاظ على درجة الحرارة داخل البناية والتى تمثل درجة الحرارة بالخارج،وقد تكون تلك البنايات غير معزولة ولكن قد تكون معزولة الى حد ما في الولايات المطلة على بحيرة والمناطق الشمالية الشرقية وذلك لتقليل عملية التكثيف شتاء والحرارة صيفا .
  • المساكن الدافئة: والمقصود بها تلك البنايات التى تحتفظ بالدفء في الشتاء وهى مزودة بنظلم تهوية آلى ونظام تحكم بيئي. نظام العزل في هذه البنايات يساعد الحيوانات على الاحتفاظ بدرجة الحرارة والذي سيقوم بدوره بمنع عملية التجمد في الشتاء وكذلك ابعاد وتجنب درجات الحرارة الشديدة في الصيف.
  • نظام الحظائر(الاكشاك المغلقة ذات الحواجز) : والمقصود بها ذلك المكان الذي يوضع به كل بقرة على حده وفي معظم الاحيان تكون هذه الحظائر معزولة وبها تهوية آلية ومكيفة بدرجة 40م الى 50م شتاء.
  • نظام الحظائر( الاكشاك المستقلة بدون حواجز) : والمقصود بها ذلك المكان الذي تستطيع فيه الابقار الحركة بلاقيود وبحرية مابين مناطق الراحة والاطعام والسقاية.
  • نظام الحظائر ( الاكشاك المفتوحة) : وهى تلك الحظائر التى تتحرك فيها الابقار بحرية تامة مابين أماكن الراحة والاطعام والسقاية ، بدرجة أكبر من الاكشاك بدون حواجز.
  • الاجزاء المفتوحة خارج مناطق التربية : وفيها تقوم الابقار بعملية الراحة بمفردهم أو في شكل جماعات وذلك داخل نظام الحظائر المفتوحة او المتنقلة او المغلقة حيث تقوم الابقار بعملية الاطعام والسقاية ، وفي المناخ الدافيء قد تدخل أشعة الشمس الى هذه الحظائر.

2- نظام الحظائر المغلقة (الاكشاك المغلقة):
تتكون هذه الحظائر من وحدات ذات شكل موحد قد تختلف تلك الوحدات في الترتيب ، قد تكون للخارج او للداخل وقد تختلف من نوع ونمط الحظيرة وكذلك في المعدات والتجهيزات المرتبطة بنظام التغذية ومعالجة النفايات والحلب ، ولأهمية علف الحيوان قامت معظم الوحدات الجديدة مؤخرا بعمل أنظمة متكاملة ذات مستودعات قريبة لتخزين الغذاء (للعلف) وتعتبر هذه الحظائر من أكثر الانواع شيوعا بالنسبة لقطيع الابقار الحلابة في المناطق الشمالية والشرقية وفي الولايات المطلة على بحيرة حيث توفر الحماية الكافية من ظروف الطقس المتقلبة ، وتعتبر هذه البنايات أقتصادية وعملية جدا بالنسبة للقطعان الصغيرة والتى لايتعد عددها 60 بقرة. حيث أن تغذية هذه الابقار ومعالجة النفايات قد يمكن أن يتم بشكل آلى كما يحدث في الحظائر المغلقة او المستقلة ، وأهم مايميز تلك الحظائر هو اتاحة الفرصة للافراد للتعامل مع الماشية وكذلك توفير الراحة للعامل ، ويتم احتجاز تلك الابقار في تلك الاكشاك ( الحظائر) حيث تساعد تلك الحظائر مربي الماشية على اتاحة الفرصة للمشترين بمشاهدة وفحص الماشية وملاحظة أفضل مزاياها طوال الوقت ، وهناك مشاكل تواجه تلك الحظائر ومنها ربط وحل الابقار، توزيع الطعام والفراش وكذلك صعوبة مد خطوط الانابيب الحديثة الخاصة بنظم الحلب والتى تصب في اناء حلب ثابت وصعوبة التحكم في رطوبة المبانى القديمة الغير معزولة.

ترتيب او نظام الحظيرة ( الكشك):
تعتبر نظم الحظائر ذات الوجه الخارج من أكثر الحظائر المرغوب فيها عن الحظائر ذات نظام الوجه الداخل ، وبينما تتمتع كل منها بمزايا وعيوب فأن نظام الوجه الخارج يجعل الابقار أقل احتياجا للعمالة المتكلفة حيث أن 60% من وقت العمال تقريبا يقضون وراء وخلف الابقار 15% بالامام و25% في باقي أنحاء الحظيرة ، ومن مزاياها الخاصة لهذا النظام هو أنها أكثر سهولة وأقتصادية جدا من ناحية عملية مد خط أنابيب للحلب والذي يسمح للعامل بحلب الابقار على الجانبين ، كما تعتبر الحوائط المجاورة للنفايات والفضلات أكثر صعوبة في تنظيفها من تلك الحوائط المجاورة لممرات الغذاء ، وأولئك الذين يفضلون نظام الوجه الداخل يعتقدون أن الابقار ستصل بسهولة الى حظائرها وأن نظام التغذية سوف يكون أكثر سهولة ويسر ، ونظام الوجه الداخل كان يعتبر الاكثر شعبية في الشمال الشرقي حيث يسهل عملية التغذية على العلف والقش ولكنه قد فقد شعبيته وذلك بسبب زيادة أعداد قطعان الماشية في نظام الحظائر المستقلة ، وصعوبة التحكم في درجات الحرارة والرطوبة أثناء فصول الشتاء، ولقد تم انشاء حظائر جديدة تنحدر 10 أقدام بطول الحظيرة بأتجاه غرفة الحلب بأنحدار خفيف غير ملحوظ ولكنه يقلل من أرتفاع الحليب داخل خط الانابيب ، وستقوم تلك التصميمات الحديثة بتحديد أماكن تجميع الروث وغرفة الحلب والتى ستوجد في الجانب المقابل لنهاية الحظيرة ، كما ستحدد أماكن تواجد البقر ومداخله وأماكن الاطعام والعلف والذى سيوجد في نهاية الجانب الاخر والرسم التوضيحي رقم( 1 ) يوضح التصميم التخطيطي للحظيرة كما يعرض الشكل رقم (2) جزء من صورة مماثلة لنظام الحظائر المغلقة ( ذات الحواجز).

شكل (1): مخططا لحظيرة مرابط ذات قيد تسع 40 بقرة

حيث ان ذلك النظام له ميزه تكمن في تقليل تدفق الحليب والامداد بشكل منخفض وذلك لان الانحدار ملائم جدا لتدفق الحليب داخل خطوط الانابيب. ولقد تم وضع صندوق واحد لكل 25 بقرة على أن لايقل اتساع (عرض) الصندوق عن 12 قدم وكذلك طوله يجب ان يتراوح بين 12-13قدم لكى يسمح بوجود مكان عمل كافي، ويجب أن تشمل هذه التجهيزات على وسائل للسقاية وأماكن للأطعام ورافعة لرفع الابقار. وستجد مناقشات كامله بشأن هذه الوسائل في قسم.22,3

جدول (1) يبين الحجم المقترح لمنصة مربط الابقار المجهزة يحاصره أبقار كهربائية

أنواع الحظائر (الزرائب أو الاكشاك):
هناك نوعان من الحظائر يتم أستخدامها وهما:
1- حظائر الدعامة والربط .
تعتبر حظائر الدعامة من أحدى الانواع النادرة الاستخدام فى الحظائر الحديثة وبينما نظام الدعامة الرافعة هو الاكثر شيوعا في الجنوب الغربي حيث أن ذلك النظام يوفر الوقت ويقلل من استخدام العمالة في ربط وتحرير الابقار ولكنه فشل في توفير نفس درجة الراحة للأبقار.
بغض النظر عن وجهة الحظيرة فأن ارصفة وجوانب الحظيرة تتمتع بالنظافة والحجم المناسب والتى تناسب مربي الابقار وسنلاحظ المقارنة بين حظائر الدعامة والانظمة الاخري لحظائر الربط في الجدول التوضيحي (2 ).

جدول (2) مقارنة المرابط.

فحظائر الربط توفر حرية أكثر للابقار من حظائر الدعامة حيث لها 4 أنواع وهى :
1- حظائر الربط المنتظمة. 2- حظائر الراحة.
2- حظائر ربط نيويورك. 4- الحظائر المتعاكسة.
ولكل منهما ربطة عنق تمنع الحيوان من التراجع للخلف وتدفعة للأمام بحيث تمنع الحيوان من الدخول الى المعلف ، ويحتاج هذا النظام لعمالة أكثر لربط وتحرير الابقار داخل حظائر الربط ، وتتمتع حظائر الربط المنتظم بميزه حيث تسمح للابقار بالحركة الى أسفل وذلك بتحريك رقبتها من خلال الفتحة ( ربطة العنق) أو من خلال اخراج رأسها لاعلى السور (شكل رقم2 ).

شكل (2) : تصميم وأبعاد مربط قيد نموذجى للحظائر العادية.

وتعتبر حظائر نيويورك هى الاقل تكلفة منذ أن تم مضاعفة خط الانابيب الافقى كما هو الحال بخط المياه وعلى أية حال فهناك مساوىء لهذا النظام حيث أن الابقار سوف يتاح لها مدخل أثناء عملية التغذية والذى سيكون بطبيعة الحال مجاور للابقار الغير مروضة والتى ستحاول دخلو منطقة العلف .

  • ويعرف نظام حظائر الانابيب الافقية بنظام الحظائر المريح حيث تستخدم هذه الانابيب في دفع الابقار للوقوف بالقرب من حافة الرصيف ولكنها مازالت تسمح لهم بالحركة للأمام.
    كما توفر لهم حركة سهلة وميسرة للرأس ، وعادة مايستخدم الانبوب العلوى كأنبوب فارغ أما الانبوب السفلى فهو خط ماء.
  • أما الحظائر المتعاكسة فهى تتحكم في الحركة الامامية للبقرة وذلك عند وقوف البقرة ولكنه لايتم تقييد رأس الحيوان اثناء أضجاعها على الارض.

حجم الحظيرة :
تعتبر بقرة معمل الالبان في الآونة الاخيرة من أضخم الحيوانات حيث أنها تزن بقرة الهولشتاين من 1200 الى 1800 باوند. فالحظائر الصغيرة في حظائر الدعامة القديمة مسئولة بشكل مباشر عن حالات الاصابات والنفوق لتلك الحيوانات.
لذا فعليك التأكد من أن عرض الرصيف متناسق مع طوله ، ووفقا للقاعده العامة فأن عرض الرصيف يجب أن يمثل حوالى 75% من الطول ، حيث أن أتساع الحظيرة يساعد العامل بشكل كبير في الحركة بحرية أثناء عملية الحلب ، ويفضل الكثير من رجال المعامل الحظائر ذات الحجمين 30% لصغار الماشية و70% للأبقار البالغة.

فراش الحظيرة (الكشك):
أدى نقص مواد الفراش والحاجه لتقليل نظم الفراش المعتمدة على السماد السائل المستخدم الى بحث رجال معامل الالبان عن بديل للقش ، حيث أنه يعتبر من المواد التى يصعب الحصول عليها في مناطق عديدة ، فالقش من المواد ذو درجة امتصاص عالية وله خصائص عزل جيدة وتتمثل البدائل في الاتى:
1- عمل طبقه من الاسمنت العاري والمغطى بكميات قليلة من القش المقطع.
2- عمل حصير مطاطى مثبت بشكل يتماسك بالخراسانة.
3- عمل حصير مطاطى مثبت آليا في المكان الملائم له .
4- عمل حصير مطاطى مربوط ومثبت بالخراسانة.
5- صب طبقة صناعية مركبة من مادة الراتنج (مادة صمغية ) للصث الحصير.
6- عمل تغطية بالسجاد في الداخل والخارج .
وهناك بعض رجال معامل الالبان الذين يؤمنون بأهمية تجهيز وأعداد الحظائر لذلك فأن بعض الحظائر مجهزة بحصير مطاطى والاخرى تركت على شكلها الخرسانى المستوى ، فالابقار بأقدامها المعرقة ذات الكعب الضحل أكثر عرضة لنمو أصبع القدم الزائد عندما تربي على حصير مطاطى أو على أى سطح ناعم أملس آخر، وهناك مساوىء عديدة لمعظم أنواع الحصير وهى الماء ، السماد ،البول والروث . حيث أن الحصير يحتفظ بهذه الاشياء تحت الفراش مما يؤدى الى دخول الرطوبة الى طبقة الخرسانية ومثل هذا الوسط يساعد على نمو البكتيريا مما يؤدى الى صعوبة تنظيف الجانب السفلى لاستهلاك وقت زائد وكذلك بتغطيته بالسجاد الداخلى قد يكون مؤرق ومتعب للغاية لذا فهو غير محبذ بالمرة .
ولقد لوحظ أن تلك الانظمة لاتتلائم تماما مع ماهو مطلوب وان نتائجها غير مرضية ، لذا فأن رجال معامل الالبان مازالوا يواصلون البحث عن أفضل الطرق المثالية بخصوص موضوع تغطية هذه الحظائر ، فهم يدركون جيدا أن الحصير بمفرده غير كاف للمحافظة على نظافة الابقار ومازال دور مربي الابقار هام جدا في عملية التنظيف ، ولان الحصير يعمل كمادة عازلة تحت أقدام الابقار فيجب التأكد من أستخدام سلاسل ربط العنق المعدنية بدلا من ( السلاسل ) الاحزمة الجلدية .

عرض (مساحة) الحظيرة:
يحبذ في المبانى الجديدة أن يكون اتساع الحظيرة حوالى 36 قدم ويمكن ان يقلل أتساع وعرض المعلف من 6أقدام و7 أنشات الى 5 أقدام و10 أنشات، ومن الممكن أن يكون أتساع وعرض الحظيرة حوالى 34 قدم وهو أتساع مناسب للغاية ، ويعتبر نظام المعلف المشترك من أكثر الانظمة أنتشارا ، فهو يستلزم انحدارا أقل لممرات المتقاطعة كما يتيح وجود غرف أكثر للاطعام الالى ويساعد أيضا على التنظيف بسهولة وترك 6 أقدام داخل تلك الممرات مما يساعد على التنظيف السريع كما يساعد المنظفين على تخزين السماد السائل تحتهم .
وهناك رسم توضيحي لممرات المتقاطعة في الشكل رقم (3) كما أنه يوجد رسم تفصيلي للأبعاد المقترحة للحظيرة والموضح بالجدول رقم (3).

شكل (3) مقطع عرضي لحظيرة ذات معلف وممر تغذية ميستو.

جدول (3) : أبعاد حظيرة المرابط المقترحة.

تصميم الممر :
عندما تبدأ الابقار في النمو تحاط الممرات بحواجز معدنية بنفس طول الابقار على الجانبين ، وهذا يوفر حركة سهلة وميسرة للعامل أثناء عملية الحلب علاوة على ذلك فأن تلك الحواجز تساعد على الحفاظ على أماكن الفراش بعيدا عن أنظمة السماد السائل التى تستخدم ، كما أنها تنمع الابقار من أجتياز تلك الممرات.

اعادة عرض هيكلة الحظيرة:
هناك أسباب عديدة لاعادة هيكلة البناية والتى تتضمن:
1- استبدال الاجهزة القديمة البالية. 2- توفير حظائر أكثر راحة .
3- توفير تنظيم أكثر ملائمة لتقليل العمالة.
ويجب أن تطبق أحجام الحظائر على البنايات الجديدة وبالمثل يجب أن يكون عرض الحواجز على الاقل 16 أنش على اعتبار ثبوت هذه المقاييس والابعاد ، ومن الممكن تقليل أتساع وعرض ممرات العلف كما هو موضح بالجدول رقم 22,3، ويجب الوضع في الاعتبار عدم تقليل الاتساع عن 30قدم وفقا لعملية هيكلة الحظائر.

3- الحظائر المستقلة المرفقة:
تعتبر هذه الحظائر هى الاكثر شيوعا بالنسبة للقطيع المكون من 150بقرة أو أكثر والتى يعمل بها 3 رجال (عمال) أو أكثر في معامل الالبان (شكل رقم 22,5 ) وعلى أية حال فان اعداد الابقار الموجود داخل هذا النوع من الحظائر لاتتعدى 60-100بقرة وطاقة الانتاج بالنسبة لهذا النظام محددة بسبب مشاكل مرتبطة ببعض الاخطاء في نظام التصميم .
على قائمة تلك المشاكل :
1- التصميمات الرديئة للحظائر المستقلة.
2- عدم قدرتها على تجميع الابقار .
3- عدم قدرتها على عزل الابقار.
4- عدم قدرتها على دفع الابقار نحو مركز الحلب دون العبور بقطيع اخر.
5- ممراتها محدودة والتى يمكن أن تسد نهايتها لمجرد جلوس اى بقرة في مدخل الممر او نهايته.
6- ضيق ممرات العلف بالنسبة لحركة البقرة.
7- قلة وسائل الحماية وعدم وجود وسائل الامان بالنسبة لعملية السقاية.
8- عدم وجود مساحة كافية لدوران الابقاراثناء عملية قشط وتجميع السماد.
9- وجود أعداد زائدة من البوابات للفتح أثناء عملية قشط السماد او الاطعام.
10- وضع البوابات المغلقة والتى تم تركيبها بشكل معاكس في الاتجاه المخالف.
11- عدم وجود تصريحات للعامل والتى تسمح له بالمرور خلال مجموعات البقر دون غلق أو فتح البوابات.
ويجب على رجل المعامل قبل قبول أى عرض مقدم (مقترح) لاى تصميم أن يري الانظمة الاخرى الحالية لكى يقي نفسه من الوقوع في نفس تلك الاخطاء التى وقع بها الاخرون بالاضافة الى تلك المشاكل في تلك الانظمة السكنية الصغيرة ، وهذا سيصبح واضحا بشكل أكبر في القطعان كبيرة العدد.
وأخيرا فأن نظام الحظائر المستقلة يجب أن يطبق (يصمم) وذلك ليسمح لهذا النظام بالانتشار بشكل أوسع في اقرب وقت ممكن.

تصميم الحظائر المستقلة
يقصد بها توفير مكان مريح لأستراحة الابقار بعيدا عن مناطق وأماكن الاطعام فهى شديدة الاحتمال وتوفر النظافة الكاملة للأبقار كما تقلل من نسبة الخسائر بين الابقار.
ويعتبر أبعاد الحظيرة من أهم قواعد التصميم (جدول رقم 4 موضح أبعاد الحظيرة المناسبة للابقار بأختلاف حجم القطيع ) .

جدول (4): بعض أبعاد المرابط الحرة.
ويبدأ طول الحظيرة المقترح من قمة حافة الرصيف الخلفى متضمنا حافة الرصيف نفسه، وتتم عملية النظافة بأزالة السماد من الحظيرة بنفس الاتجاه ،ويتم تصميم الحواجز الامامية بمقياس 8:12 أنش. والتى ستصمم بشكل أعلى من الحواجز الجانبية وذلك لمنع الابقار من أخراج رؤوسهم عبر هذه الحواجز. وتختلف هذه الاجزاء بشكل كبير فهناك العديد من الحظائر التجارية يعتمد بنائها على 2أو 3 أنابيب افقية وذلك لان هناك مساحة واسعة بين القضبان أكثر من تلك الخشبية 2Χ6 أنش ، وقد يتم أضافة قضيب رابع وذلك لمنع الابقار من أدخال رؤوسها خلال تلك القضبان وفي هذه الحالة فأنه من الاسهل ادارة الابقار الصغيرة داخل الحظيرة .وتناشد معظم المقترحات بعمل مساحة في حدود 15 أنش بين أرضية الحظيرة والقضيب السفلى.

شكل (4): المرابط الحرة المغلقة.
في الآونه الاخيرة أكتسبت هذه الانواع من الحظائر شعبية كبيرة (شكل رقم 4 ) وذلك لعدم وجود تدعيم في الممر لامكانية تركيب الحواجز بعد الانتهاء من العمل الخرسانى ، كما أن الحاجز يعتبر أقل ارتفاعا بقدم واحد من الحظائر الاخرى علاوة على ذلك فأن فرصة الخسائر تكون أقل بكثير في هذه الحظائر وخاصة عند دخول الجرارات الزراعية في ممراتها ، وهناك نقص ملاحظ في أرتفاع حواف الرصيف والتى تحتوى على مجموعة من السماد اليومى والتى تزيد نسبتها عن الحد مما يؤدى الى دخلوها داخل الحظيرة مرة أخرى أثناء عملية القشط ولذلك فأن أرتفاع الرصيف المناسب يجب ان يتراوح بين 10-12 أنش لأنه أثناء عملية القشط وبعدها فأن أرتفاع الرصيف يزداد .
أما بالنسبة لمواد الفراش فهى مكلفة ومتعبة الى حد ما ، فنشارة الخشب والقش والسماد المجفف من أكثر المواد استخداما، وقد يستخدم الطين المضغوط او برادة الحجارة بدون الفراش وتتطلب هذه المواد صيانة منتظمة وذلك لمنع حدوث فجوات داخل الحظيرة ، فالرمل او الحصى او الطين أو برادة الحجارة ربما تشكل بيئة غير ملائمة لانتاج السماد السائل.
وتعتبر الارضية الاسمنتية (الخرسانة) غير مريحة بالنسبة للابقار لذلك فأن استعمال الابقار لها قليل أما الحصير المطاطى فيعمل بشكل مرضي للغاية حيث أنه يثبت على الجزء الخرسانى( أنظر المناقشة في الجزء 22,2) . كما أنه في الحظيرة ( الكشك) لكل بقره، وكذلك يوجد حصص غذائية للابقار والتى تساعد على عدم أضجاع الابقار في نفس الوقت مما أدى الى نجاح رجال معامل الالبان وزيادة نسبة الابقار مابين 10 : 30% أكثر من نظام الاكشاك والحظائر الاخرى.

تصميم الحظيرة:
يجب أن يكون نظام وتصميم الحظيرة مستقلا متسع وغير قابل لتغيير مركز الحلب ومزود بثلاثة مجموعات من البقر أو أكثر وكذلك يجب أن يزود بمدخل ملائم للوصول الى وسائل المستشفي، وعلى أن يسمح بتدفق ومرور الابقار بنظام والرسم التوضيحي رقم (5) يوضح كل هذه الملامح والسمات.

شكل (5) مخططا جيدا لحظيرة مرابط حرة.
وتتكون تلك الحظائر عموما من 2 او 3 او 4 ممرات وتشمل معظم التصميمات ممرات الغذاء ومداخل الحظيرة. ويرتبط اتساع الممرات بشكل مباشر فالشكل رقم(6) يوضح تلك الابعاد والمسافات حيث أنه أذا تم أستخدام مكشطات للسماد آليا وكانت الممرات غير متسعة وطويلة بشكل واضح فربما يقلل من سمك أرضية الممرات الى 6 أقدام.

شكل ( 6) مقطع عرضي في حظيرة مرابط نموذجية.
كما أنه يجب أن تكون أرضية الممرات منحدرة نحو مناطق الخزانات لتسهيل عملية الصرف نحو مناطق الخزانات لتسهيل عملية الصرف. فبالنسبة لارضية الحظيرة الصلبة يجب أن يكون حافة الرصيف بها مستقيمة وأن تكون الممرات موحدة الاتساع.
وبالنسبة لأسوار وحواجز الحظيرة ومناطق السقاية والممرات المتقاطعة التى تمر بها الابقار فأنها تكون مرتفعة ثم تميل بأنحدار نحو الممرات ، وهذه المناطق تنظف جميعها يدويا.

حركة الابقار:
التصميم الموضح يوضح حجم المنطقة المشار اليها وكذلك الوقت الملائم لاحتجاز الابقار أستعداد لعملية الحلب. فهناك حوالى 54 حظيرة تم بناؤها من أجل كل قطيع من هذه الابقار، فعلى سبيل المثال لو تم عمل صالة طلب مزدوجة فأن المناطق المشار اليها سوف تحتاج لمساحة أكبر لتتسع 42 بقرة.

منطقة المستشفي:
هو ذلك المكان المناسب الذي يتم معالجة الابقار سواء بشكل فردى ( كمعالجة الابقار المريضة، تربية الابقار أو انعاش الابقار ) أو مجموعات ( كفحوص الحمل- والتطعيمات ) وهو يعتبر من الاشياء المهملة في حظائر الاكشاك المستقلة. فالمنطقة المقام عليها المستشفي البيطرى السليم يجب أن تحتوى على :
1- منطقة أفتراق وهى منفصلة عن ممرات الرجوع (العودة) مابين صالة الحلب ومناطق تغذية وراحة الابقار.
2- أن تحتوى على أماكن معالجة للأكشاك (الحظائر).
3- أن تحتوى على حظائر أمومة.
4- أن تحتوى على منحدر مائل.
كل هذه الوسائل والتسهيلات تساعد على تقليل العمالة في عملية ادارة القطعان. ويجب أن تتواجد منطقة المعالجة في مركز الحلب حيث تتوافر مياه ساخنه وبارده ومخازن حارة وجافة وبارده. فبأستخدام البوابات الآليه والتى يتم التحكم فيها من داخل صالة الحلب فأن مجموعة معينة من الابقار يتم تحويلها وأدخالها الى منطقة الفصل دون اعاقة لعملية الحلب. وعنما تتم عملية الحلب فأن الابقار تعود فورا الى مجموعاتها أو يتم وضعها في حظائر مغلقة أذا طالت أقامتهم.
ويجب أن تكون أرضية منطقة الفصل والمعالجة خشنة الى حد ما ومنحدرة بنسبة 25. أنش قدم باتجاه فتحة الصرف (البالوعة) وبها أبواب مثبته بشكل مباشر من الممرات وازالته آليا.
ويجب أن تكون الاكشاك المعالجة قريبة من الحائط حيث أن الطبيب البيطرى يحتاج الى غرفة مناسبة الاتساع من كل الجوانب لفحص الحيوان على أكمل وجه.
وتحتوى بعض غرف المعالجة أيضا على أكشاك خشبية منفصلة عن أكشاك الامومة . هذه الاكشاك يجب أن يكون موقعها قريب من مصادر الغذاء وصالة الحلب. والارضيات الخشنة هى أفضل الانواع ولكنها يجب أن يتم رفعها حتى الرطوبة من الدخول والتسلل الى الحظائر. كما أنها يجب أن تكون مزودة بحبال وسلاسل لرفع الابقار ومدعمة بأجهزة قياسية.
أما بالنسبة للمنحدرات فيتم تصميمها خارج البناية وبشكل صحيح بشرط أن تكون قريبة من الحظائر ومتصلة بباب يغلق آليا، ويجب أن لايزيد عرض المنحدر عن 32 أنش وذلك لمنع الايقار من الاستدارة أثناء عملية التحميل أو الادخال.

4- الحظائر المفتوحه أو النصف مفتوحة:
يستخدم هذا النوع من الحظائر في المناطق ذات الثلج المحدود وفي المناطق الدافئة شتاء فبينما تكون الحظيرة مغطاة بغطاء (سطح) فأن كل من الابقار والغذاء معرضان للطقس الخارجى فالماشية في هذا النوع من الحظائر تكون أقل احتباسا (تقيدا) من تلك الموجودة داخل الحظائرالتى لها حواجز ( داخل أنظمة مغللقة ) الاماكن المحاطة بسور تكون أكثر ملائمة لحركة الابقار مابين أماكن السكن والاطعام والحلب .

5- الحظائر المفتوحة (ذات الاسياج):
في المناطق ذات المناخ الدافىء الجاف تقوم معظم معامل الالبان بتجميع الابقار داخل أسياج 350 قدم مربع لكل حيوان ، وهذه الحظائر (ذات الاسياج) تمتاز بشكل مستطيل دائري ، ولكى تحقق تلك الحظائر خدمة جيدة ومتانة وأمانه وتكون أقتصادية يجب أن يتوفر بها الاتى:
1- التبليط ( الرصف) الخرسانى في المناطق التى تتواجد بها الابقار ثقيلة الوزن مثل أرصفة الاطعام وحول خزانات مياه الشرب وبالقرب من البوابات المؤدية الى صالة الحلب .
2- التخطيط الصحيح والذى يتم فيه تقليل المسافة بين الابقار ومناطق الخدمات والحلب .
3- تواجد وتوافر مستودعات الطعام بطول السياج ( السور) ، وتعتبر عملية نقل الطعام آليا عملية مفيدة للغاية ولكنها مكلفة وخاصة في وجود عدد كبير من قطعان البقر وعندها فأن الاطعام اليدوى أو العادى يعتبر عمليا بشكل أكبر .
4- توافر مناطق محمية بنسبة قدم واحد على الاقل للحفاظ على نظافة وجفاف الابقار أثناء الاوقات الممطرة من السنة.
وتستخدم معظم معامل الالبان الكبيرة والاقتصادية في المناطق المناخية الجنوبية الغربية نظام الحظائر المستطيلة مستخدمة أحد الترتيبات (التنظيمات ) لهذا النظام من الحظائر ( شكل رقم (22,7 ) .

شكل (7) 4 قواعد توضح الانظمة المختلفة للحظائر المستطيلة
النوع (أ) تحتوى على ممر عمومى للأطعام وحركة الابقار ، والنوع (ب) ، (ج) ، (د) لديهم وسائل منفصلة فالانظمة العديدة التى تتحكم في أختيار نوع الحظيرة تشمل :
1- حركة الأبقار المستمرة من والى صالة الحلب ، وتتواجد هذه الخاصية فقط فى النظام ب د ج والذى يوفر تدفق مستمر لمجموعتين مختلفتين من الابقار في نفس الوقت أثناء عملية الحلب .
2- ضرورة عملية الصرف عن مناطق الاطعام حيث أنها من الاشياء الاساسية وخاصة عندما تكون ممرات الابقار على أحدى جوانب الحظيرة ومناطق التغذية على الجانب الاخر فأنه لابد من تواجد صرف خلال او عبر الحظيرة وبعيدا عن مركز الحلب .
3- أن يكون مخزن القش قريب من منطقة التغذية والذى يقوم بدوره بزيادة كفاءة الغذاء ، على الرغم من أن الاكوام العالية من القش تلقي بظلال طويلة (بعيدة المدى) وتعمل على ابطاء حركة الرياح وتعوق جفاف الحظيرة شمال وشرق الكومة.
4- احتياج عربات نقل الطعام الى مكان واسع لكى تقوم بعملية الاستدارة وهذا النظام متاح فقط في النوع (د) حيث أن الرسم التخطيطى يشرح ويوضح أهمية بوابات الفتح والغلق ويراعى عملية أستدارة تلك العربات .
5- أهمية وجود دعامات قفل لجميع أنواع الحظائر ماعدا في النوع (ب) حيث أنه يتم عزل الابقار عن عملية الاطعام قبل عملية الحلب ، ففى الرسم التخطيطي للنوع (ب) فأن 1 أو 2 من الحظائر تحتاج الى تزويدها بدعامات قفل وذلك ليسهل عملية الحلب والتغذية وفحص الحمل.
6- يفضل أستخدام المعالف ذات الوجهات العالية في النوع (أ) من الحظائر كما أنه يفضل وجود مساحة فضاء مابين المعلف والبوابة في كل حظيرة. فالمعالف الغير متصلة تعيق عملية وصول الطعام ( الغذاء) عبر عربات الاطعام ذات الافراغ الذاتى.
وفي الماشية المكونة من أكثر من 500 بقرة تكون المسافة مابين السياج المستطيل للحظيرة ونهاية الحظيرة كبير جدا. أما في الحظائر ذات السياج الدائري فأن المسافة بها تكون متساوية تقريبا وعلى نفس البعد من مركز الحلب.
وعندما يكون هناك أعتماد كامل على أطعام الماشية على العشب والعلف الاخضر فأن هذه العملية قد تؤدى الى توفير عمالة بشكل واضح حيث يتم وضع القش على خط السياج الداخلى للحظيرة بحيث يفصل مجموعتان من الابقار ، ويحدد كل من مساحة مستودع الطعام والمربع المطلوب لكل بقرة زاوية وطول الحظائر الدائرية.(شكل 8)

شكل (8) الزرائب ذات الشكل المروحى تخفض كثيرا زمن الانتقال والمسافات للأبقار والعمال.
تظليل الماشية لحماية ماشية الالبان من حرارة الشمس الزائدة صيفا وذلك للحفاظ على عملية أنتاج الحليب والكفاءة الانتاجية. فعندما تصبح النسب الايضية عالية بشكل واضح في الماشية بسبب الحرارة الزائده فأنها تفقد شهيتها وبالتالى يقل انتاجها للحليب ويكون هناك بعض المتاعب والمعاناة أثناء عملية الحلب لذلك فأن تظليل الحظائر يقلل من الحرارة الزائدة للماشية بنسبة 50%.
ويجب أن يتم التظليل على أماكن يتراوح أرتفاعها من 12الى 14 قدم ويكون مضاعف بحيث يشمل أرتفاع وعرض الحظيرة ، ويجب أن توجه هذه الظلال الى الشمال الجنوبي وذلك لسرعة تجفيف المناطق والمساحات المبتلة وللتحكم في الذباب والحشرات الطائرة .
ويوصى بعمل 30 الى 50 قدم مربع من الظلال لكل حيوان وهذا هو أقصي حد تم أستخدامه عندما تكون الحركة الجوية أقل مايمكن .
فهناك العديد من خامات ( مواد ) الاسطح الملائمة ، فالاسطح المسطحة تكون ملائمة جدا في المناطق ذات الامطار القليلة وهناك المناطق الاخرى التى تفضل الاسطح المنحدرة.
فأسطح الالومنيوم المموج يستخدم كغطاء حيث تقدر فاعليتها بنسبة 1.00% وكذلك أستخدام 6 أنشات من القش يستخدم كغطاء وتقدر بنحو 1,2 . والاسطح المعدنية (الصاج المجلفن) وهو المطلى باللون الابيض من الخارج وباللون الاسود من الداخل وذلك ليمتص الحرارة ، وتقدر فاعليته بنسبة 1,05 كمايستخدم أيضا قماش للتظليل وطبقات من الثلج وتقدر فاعليتها بنسبة 0,84 و0,59 على التوالى.
وتتوافر حواجز الرياح أحيانا في المناطق المناخية الجافة والتى تستقبل بعض السلوك والرياح الباردة شتاء.
فالاسوار ذات ارتفاع 10 أقدام وذات سطح صلب بنسبة 80% تقريبا توفر حماية أفضل من الثلوج فحواجز الرياح تتكون عادة من:
一- 1X10 – 2.5 أنش جانبيا.
二- 1X8 – 2 أنش جانبيا.
三- 1X6 – 1.5 أنش جانبيا من الوضع العمودى فعند بناء هذا السور (الحاجز) بالداخل للحماية من الرياح فأن المسافة القصوى يجب أن تكون حوالى 2أنش
فاالاسوار ذات إرتفاع 10 أقدام وذات سطح صلب بنسبة 80% تقريبا توفر حماية أفضل من الثلوج فحواجز الرياح تتكون عادة من :
أ-1×10- إنشى جانبا
أو ب-1×8- 2 إنشى جانبا
أو ج- 1×6- إنشى جانبا من الوضع العمودى فعند بناء هذا السور (الحاجز) بالداخل للحماية من الرياح فإن المسافه القصوى يجب أن تكون حوالى 2إنش.

6- التهوية
تعتبر عملية التهويه من العمليات الدائمة والمستمرة وذلك لازالة الرطوبة من داخل المبنى وأدخال هواء نقى للحيوانات وإزالة الحرارة الزائدة والتى يتسبب فيها الجو الدافئ وكذلك لازالة الروائح والغازات الخارجة من النفايات الحيوانية .وهذه العملية تتطلب نظام معين لجلب وإدخال الهواء النقى داخل المبنى وتوزيعه بأنتظام ثم إخراجه .وهذا النظام يختلف تماما فى كلا النوعين على حسب بيئة الاسكان البارد والدافئ.

  • ففى الاسكان البارد تحرك قوى الرياح والحرارة الطبيعية الهواء الى المداخل وتقوم بتوزيعه ،وتكون عملية التوزيع مزودة بفتحات .
    -أما فى الاسكان الدافئ فتستخدم أنظمة التهوية الالية فالمرواح تستخدم لدفع الهواء خارج أو داخل المبنى ويكون التوزيع مجهز بمخارج ومداخل للتهوية.

*التهوية فى الاسكان البارد:
تحتاج الاسقف خفيفة العزل فى أنحاء متعددة من الولايات المتحدة الى تحكم فى عمليات التكثيف على الاوجه الداخله فى الشتاء ، كما تحتاج الى تقليل الحرارة فى الصيف (شكل رقم 22.11) يوضح المناطق التى تحتاج للعزل.

شكل (9): الاقاليم الباردة من الولايات المتحدة التى تحتاج للعزل الحرارى
والمدخل المفتوح هو الاكثر أنتشارا فى المساكن الباردة والحظائر المستقلة والجدوال رقم5 ) يوضح قوائم لاتساع الفتحات فالحواف المفتوحة تكون أقل فاعلية عندما :
(1)يكون للأبقار مخرج للمناطق الخارجية .
(2)تكون المستودعات العالية أو الاشجار أو أى مبانى أخرى قريبة من الحظيرة .
(3)يكون عدد الابقار قليل جداً فى الحظيرة .
(4)يكون سطح الحظيرة منحدر الى حداً ما .

جدول (5): الحد الادنى المقترح لحجم فتحات قمة المبني.
وتعتبر وسائل التهوية الأفقية من الوسائل المنتشر إستخدامها فى مبانى المواشى ولكنها أكثر عرضه للغبار والصقيع .فبينما لديها القدرة على ابقاء الثلج والمطر خارج المبنى فإنها نادراً ما تقوم بإمداد المبنى بتيار هواء كافى ، كما أنها غير مرضية بالدرجة الكافيه لفتحات الهواء. فالفتحات فى حائط البناية تتطلب وجود مقياس أو حجمين على الاقل – فتحة تهوية كبيرة فى الصيف وأخرى أقل حجما لتوفير تيار هواء للتهوية فى الصيف 3×6 قدم أو 4×8 قدم وهى قابله للتعديل أثناء فترات تغير الاحوال الجوية . ففتحات الهواء فى الشتاء عموما متدلية وربما تكون مزودة بأبواب محورة (ذات مفصلات ) والتى لديها القدرة على عملية الغلق أثناء حدوث أى عواصف جليدية .

*التهوية فى الاسكان الدافئ:
تشير البنايات المعزوله المحكمة التركيب والمزودة بتهوية آلية الى المساكن الدافئة .فدرجات الحرارة داخل هذه البنايات يتراوح ما بين 70:40 5 درجة فهرنهيت .
-وللتحكم فى درجات الحراره والرطوبة يجب توافر الانظمه الاتية :
(1)عزل الحوائط والاسقف والاساس. (2)عمل موانع فخار .
(3)عمل فتحات الابواب والنوافذ . (5)توافر مراوح.
(6)توافر حراره إضافية فى حالة الاحتياج اليها .
فنسب العزل المطلوب تعتمد على المناخ ونوع العزل وحجم وشكل البنيان وعدد قطيع الماشيه التى ستعيش بها وأيضا الى درجة الاحتياج لحراره إضافية ، فإمكانيات العزل يمكن الاشارة اليها وقياسها بواسطة مقياس المقاومه والموضحة فى الجدول V-B.فالخدمات الحاصله على أعلى الارقام هى أجود أنواع المواد العازلة حيث أنه يتم تحديد مدى كفاية المادة العازله المستخدمة فى الحوائط أو الأسقف بالمقاومه الكليه لها، وكفاية مكوناتها متضمنه الفتحات الجانبية وفتحات الهواء .ففى المناطق البارده يكون المقياس الموصى به 14 إنش للحوائط و23 إنش للسقف والمقياس يقل عن هذا الحد فى المناطق المناخية المعتدلة وذلك ليتناسب معها ، ولكنه لايجب أن يقل عن 9 إنش فى الحوائط و12 إنش فى السقف ، وذلك لتقليل درجة الحرارة المكتسبة صيفا .وتحتوى أنظمة تهوية الاستنفاذ المستخدمة داخل الابنية الدافئه على غرفة علوية عادة لتجهيز الهواء المخلوط أثناء فترات الطقس البارد ، ونظام مفتوح لتوزيع الهواء ومراوح لازالة وطرد الرطوبة والهواء الفاسد أثناء فصل الشتاء وطرد الحرارة الزائدة فى الصيف .وبالاضافة الى ذلك فإن فتحات الهواء الموصى بها صيفا تجلب الهواء من الخارج الى الداخل بشكل مباشر .
وهناك رسم توضيحى لنظام إستعمال مروحتان فى مبنى يقل إتساعه عن 50 قدم ويحتوى على طوابق مشققه وحفرة لتجميع سماد والموضح بالشكل 10.
شكل (10): مخطط تهوية لمبني به حفرة روث.

هناك بعض الاعتبارات الهامة لتصميم نظام تهوية الاستنفاذ والتى تشمل:
(1)السماح بـ 1 قدم مربع من فضاء (مساحة)الفتحة لكل 600 قدم مكعب بالدقيقه من قدرة المروحة.
(2)إضافة أشياء قابله للتعديل الى فتحة التهوية وذلك للسيطرة على إتجاه وسرعة الهواء.
(3)وجود مروحتان أو أكثر بحيث تكون واحدة لطرد كميات مختلفة من الهواء تحت أى ظروف جوية متقلبة، ويجب أن تثبت المروحة الاصغر فى حفرة تجميع الروث بالمبنى وذلك لاخراج وطرد الادخنة السامه بعيدا عن المبنى .وفى البنايات الارضية الصلبة تثبت جميع المراوح فى الحائط فى الجهة المعاكسة من منفذ أنابيب الهواء.
(4)تثبت منافذ أنابيب الهواء بالمبانى ذات الارضية الصلبة بالاسفل مما يسمح باستنفاذ الهواء البارد أثناء فصل الشتاء والاحتفاظ بالحرارة.
-أما أنظمة تهوية الضغط فتختلف عن أنظمة تهوية الاستنفاذ حيث أن المراوح تستخدم هنا لدفع الهواء الى داخل المبنى ، فمعامل الالبان تقريبا دائما ما تستخدم هذا النوع من التهويه وذلك لتجنب سحب الهواء المترب والروائح الكريهة من صاله الحلب أو الحظيرة . فالتوزيع الهوائى مجهز بفتحات وثقوب أو مخارج معده بنظام حول المبنى (شكل رقم 11 ).

شكل (11) مخطط تهوية لمبانى بها حفرة روث
لذلك فإنه من الضرورى على الاقل توفير مروحة فى القدم مربع لكل 600 قدم مكعب . وتحتاج المنافذ (المخارج)على وسائل مضادة للرياح وذلك لمنع الرياح الشديدة من أغلاق تلك المخارج وعرقلة تيار الهواء المطلوب . فمراوح الضغط مزودة بعناصر التحكم والتنظيم الحرارى والذى يعتبر من أحد المكونات الرئيسية لهذا النظام
وتحدد قدرة مروحه التهوية بـCFM 100/1.000 باوند من وزن الجسم فى الشتاء حيث يتم مضاعفة هذا المعدل فى الصيف (جدول رقم 6). فحوالى واحد من ربع المتطلبات الشتوية يتم إستنزافها بأستمرار حتى أثناء فترات البرد القارص .وتحتاج حظائر العجول الصغيرة الى حرارة إضافية .فالمدفأه لديها القدرة على إمداد كل عجل بـ1.000 HR / Btu ويجب أن تثبت المدافئ (نظم الحرارة) ومراوح الشفط فى الجانب المقابل من الحظيرة.

جدول(6) : معدلات التهوية المقترحة.
7- تجميع المخلفات ومعالجتها:
يجب أن تتوافق عملية تجميع وتخزين ونقل السماد مع الانتاج الصحى للحليب ومع نظام الاسكان والثلوج والتى تتحكم فى تلك الانظمة. فيجب أن يكون هناك سيطرة في تقليل الروائح الكريهة والتحكم فى الذباب وكذلك ضرورة تحقيق وتوفير الامان لكل من الإنسان والحيوان .

*المبادئ:
أى نظام يبدأ بمصدر نفايات حيوانى ومعمل للحلب ، وكل نظام تقريبا ينتهى فى التربة .بحيث لاينطلق أى ملوث فى أوسع تيار الهواء وهناك بعض الانظمة التى تقوم بعملية إعادة التغذية وبيع المخصبات أو عمل معالجة متخصصه ، وكل وسيله ولها نظام ومزايها وعيوبها .
*النظم(القوانين ):
تسيطر النظم والقوانين الاتحادية الفيدرلية والدولية والمحلية على تلوث الماء والهواء والتلوث الضوضائى . حيث تقوم تلك القوانين بالحد من هذا التلوث ، فالملوث هو مصدر لشئ ما كما هو الحال فى السماد والذى يملك قدرة تخصيب عالية تساعد النبات والمحاصيل على النمو .

  • تطبق هذه النظم والقوانين الفيدرالية فى كل الولايات وهذه القوانين عرضة للتغيير مما يجعلها أكثر تقييدا وفى هذا الوقت أى عملية تلوث ستؤدى الى :
    (1)تدفق النفايات الى المياه الصالحة للملاحة (للشرب ).
    (2)تعرض مناطق الاطعام والتربة للمياه الصالحة للملاحة (أى ارتفاع الرطوبة والماء الارضى).
    (3)إحتواء معمل الالبان على 700 حيوان ، والتدفقات القياسية لتلك للنفايات عبر العواصف الشديدة (التى تحدث كل 24 مرة واحدة فقط فى 25 سنه) سيقدم الى جهاز الحد من تدفق الملوثات .فهناك حوالى ما يقدر بـ32.000 معمل البان كانت قد قيدت هذه الشروط وأكثر من 70% من معامل الالبان تم مقاضاتها لقلة عدد الابقار فيها والتى تقرب من 70 بقرة .
  • فالدولة والمناطق المستقله بإمكانها فرض نظم وقوانين إضافية وأكثر صرامة بشأن حماية الاراضى والمياه الجوفيه من التلوث . فهناك بعض الوكالات تحاول عمل سيطرة بصدد هذا الشأن وذلك عن طريق تنظيم المسافه بين أماكن الاسكان والاعمار ووحدات تربية وانتاج المواشى .لذلك يجب عليك أن تبحث عن هذه القوانين والنظم والتى ستسهل لك الكثير أثناء عملية التخطيط وقبل البدء فى بناء جديد .

*كمية ودرجة تماسك االروث:
يتم تجميع كل المخلفات التى تقوم بإنتاجها أبقار المعامل والتى تحتوى على حوالى 87%ماء 13% مواد صلبة .
فهى تحتوى على سائل منفصل يمكن معالجته كمنتج صلب عندما تصل درجة جفاف محتوياته الى ما يزيد عن 20%- ولكى يتم معالجته كسماد سائل به شوائب لابد أن تقل نسبة المواد الصلبة به عن 15% فإضافه الماء مهمه جداً لترسيب المحتوى الجاف بالاسفل نسبة 5% لذلك فإن عملية معالجة المخلفات الحيوانية تعتمد على ما أضيف اليه وما تم إزالته منه . فالانتاج اليومى للروث والذى تنتجة الحيوانات يختلف بإختلاف الحيوان نفسة وهذا موضح بالجدول رقم 22.7، وتفترض هذه البيانات مجموعة كاملة منه . فالقدم المربع الواحد من السماد يحتوى على 7.5 جالون ويزن حوالى 72 باون .حيث أن الجالون الواحد من السماد يزن حوالى 8.25 باوند.

جدول (7): الانتاج اليومي لحيوانات اللبن من الروث وتكوينه.
*أماكن الفراش:
تتطلب قطعان الماشيه والمكونه من 100 رأس الحيوانات الكبيرة ، و82 رأس من صغار الماشية مايقرب من حوالى 150طن من القش في 6 أشهر. وبما أن هناك عجز فى موارد القش وبسبب ثمنه الباهظ يبحث رجال المعامل عن خامات فراش بديلة وذات نتائج مرضية.
ومن هذه الخامات أعواد الذرة أو القش المدروس فعندما يتم تقطيعهم يصلحون كخامات فراش بديلة وذات نتائج مرضية .وكذلك بعض القشور مثل قشور الفول السودانى وبذور القطن حيث يقومون بإمتصاص أكبر قدر ممكن من السوائل كما هو الحال فى القش تقريبا . وتعتمد مدى صلاحية وفاعلية لحاء الشجر ،قصاصات الحلق أو نشارة الخشب على مدى صلابة مصدر تلك المواد. فقش الشوفان على سبيل المثال يمتلك قدرة أمتصاص عاليه للمياة والتى تقدر بـ2.5 ولكى يرتفع نسبة المحتوى الصلب داخل الروث النقى الى 100 باون بما فيه البول والذى تمثل نسبته حوالى 13 :20% مما يتسبب فى سهولة عملية معالجة السماد كسماد صلب يجب إستخدام ما يقرب من 11 باون من قش الشوفان .ويمكن توضيح قدرة أنواع وخامات الفراش المختلفه على إمتصاص الماء فى جدول الـ 2-7 .كما يتضح متطلبات وتجهيزات المخازن الخاصة بالسماد ومتطلبات الفراش فى الجدولين (V-E ) و(V-C )