التهاب بطانة الرحم في الأفراس Endometritis In Mares

نشرت من قبل globalforvet في

التهاب بطانة الرحم في الأفراس

هو التهاب الطبقة السطحية لبطانة الرحم دون شمول الطبقة العضلية حيث يكون الشكل الغالب لإصابات القناة التناسلية في الأفراس. وتشترك عوامل عديدة في أحداث المرض وتشمل الخمج البكتيري والعيوب التشريحية (الفسلجية والمناعية), وقد أتفق العديدمن الباحثين على عد المرض أهم سبب لانخفاض الخصوبة في الأفراس. هناك عدة أنواع لألتهاب بطانة الرحم في الأفراس وتشمل:
1. التهاب بطانة الرحم الحاد بعد الجماع Post Coital Acute Endometritis
2. التهاب بطانة الرحم البكتيري Bacterial Endometritis
3. التهاب بطانة الرحم الفطري والخميري Yeast & Fungal Endometritis
4. التهاب الرحم الخيلي المعدي Contagious Equine Metritis ( CEM )
أمراضية التهاب بطانة الرحم في الأفراس:
يمكن تقسيم طرق الإصابة ( طرق دخول الجراثيم إلى الرحم ) إلى مايلي :
1. الولادة وفترة النفاس:::
ذلك أنه عند حدوث الأرتخاء والتوسع لعنق الرحم خلال مراحل الولادة سوف يدخل التلوث بالضغط السالب مستغلاً التهتك في بطانة الرحم والنزف في النسيج الساند فيحدث ألتهاب بطانة الرحم والذي يسبب تأخراً شديداً في الأرتداد الرحمي.
2. التسفيد ( التلقيح ) :::
يعد مصدراً مهماً للتلوث نتيجة أستوضاع المني الحاوي على الملايين من البكتريا المرضية المتأتية من العضو الذكري , القلفة والأحليل في الرحم مباشرة.
3. التدخل غير الصحي :::
يحدث التلوث عند أجراء الفحوصات التناسلية غير السليمة ونتيجة استخدام أدوات فحص ملوثة وعدم الاهتمام بغسل وتنظيف منطقة العجان أثناء الفحص والعلاج.
4. العامل المهيأ :::
تعد العيوب التشريحية لمنطقة العجان المثمثلة بأسترواح المهبل ( Pneumovagina ) العامل المهيأ لحدوث التهاب بطانة الرحم , حيث أن الخلل في الأنطباق التام لأشفار الفرج سوف يؤدي إلى دخول الإصابة.
الفحوصات التشخيصية لإصابات بطانة الرحم:
أولاً:- الفحوصات السريرية
1. تأريخ الحالة : Case History
من المهم معرفة تأريخ الحالة المرضية الدقيق والإصابات السابقة والعلاجات المستخدمة مع معرفة عمر الفرس وصفتها التناسلية وطريقة الإدارة ونظام التسفيد وأنتظام العطاف من عدمه.
2. الفحص التناسلي الخارجي : External Genital Examination
من خلال هذا الفحص يتم تقييم الصحة العامة للحيوان وملاحظة الوضع الخارجي للحيوان وكذلك التأكيد على العوامل المهيئة لحصول أسترواح المهبل.
3. الفحوصات التناسلية الداخلية : Internal Genital Examinations
وتشمل هذه الفحوصات مايلي:
أ?- الجس المستقيمي.
ب?- الفحص بالناظور المهبلي.
ت?- الجس اليدوي للقناة التناسلية.
ث?- الفحص بالناظور الرحمي.
وبالعادة نجري هذه الفحوصات للتأكد من حالة بطانة الرحم.
4. تقنية الموجات فوق الصوتية : Ultrasonography
من خلال أستخدام النوع المضيء من أجهزة الموجات فوق الصوتية يمكن ملاحظة الأعضاء التناسلية الداخلية على شاشة الجهاز والذي يعطي تشخيصاً دقيقاً لمعظم الحالات.
ثانياً:- الفحوصات المختبرية
وتشمل هذه الفحوصات التالي:
1. الزرع الجرثومي Uterine Culture
2. الدراسة الخلوية لبطانة الرحم Endometrial Cytology
3. الدراسة النسيجية المرضية لبطانة الرحم Histopathological Study Of The Endometrium
ومن خلال جمع كل هذه المعطيات من خلال نتائج الفحوصات الكاملة سوف يتم التأكد من الحالة ونوع الإصابة بشكل دقيق والأنتقال إلى مرحلة العلاج.
العـــــــــــــــــــــــــــــلاج والسيطـــــــــــــــــــــــــــــــــــــرة:
يعد الحقن الرحمي بالمضادات الحيوية وخاصة البنسلين , الأمبسلين , الجنتامايسين والأميكاسين من الوسائل المهمة جداً في علاج المرض , حيث أن الحقن الرحمي للعلاج أفضل بكثير من الحقن الجهازي على أن يكون التركيز فعالاً والحجم كافياً لتغطية سطح بطانة الرحم مع خلوها من التأثيرات المخرشة والمخدشة الأخرى. وكذلك يجب أن لا ننسى أن من المهم رفع مستوى المناعة الرحمية ومحاولة الحفاظ على الكمال التشريحي للجهاز التناسلي لمنع التلوث باستخدام خياطة الفرج