الدواجن تغذية فروج اللحم

نشرت من قبل globalforvet في

لم تكن صناعة الدواجن في العالم أن تحقق هذا التطور الكبير والسريع لولا التقدم في العلوم الأخرى (التحسين الوراثي، أمراض الدواجن، التغذية) الذي أدى للوصول إلى طيور ذات كفاءة عالية في الإنتاج سواء في البيض أو اللحم

تغذية فروج اللحم

مقدمة:

لم تكن صناعة الدواجن في العالم أن تحقق هذا التطور الكبير والسريع لولا التقدم في العلوم الأخرى (التحسين الوراثي، أمراض الدواجن، التغذية) الذي أدى للوصول إلى طيور ذات كفاءة عالية في الإنتاج سواء في البيض أو اللحم.

تعتمد صناعة الدواجن بشكل رئيسي على المواد العلفية حيث تصل تكاليفها إلى ما يزيد عن 70% من مجموع تكاليف الإنتاج لذا فنجاح أي مشروع لتربية الدواجن يعتمد بالدرجة الأولى توفير العليقة العلفية المتوازنة التي بواسطتها تمكن الطير من بلوغ أقصى معدل للنمو بأقل التكاليف وبأقصر وقت ممكن وبالتالي تحقيق هدف المربي وهو الربح.

لذلك فعلى المربي الناجح أن يولي اهتماماً خاصاً بالخلطة العلفية لأن أي خطأ في مكوناتها أو أي نقص في أحد عناصرها الغذائية سوف ينعكس بشكل مباشر على صحة القطيع وبالتالي على كفاءته الإنتاجية والعائد في الربح النهائي.

لذلك سنولي في هذه النشرة أهمية لدور العناصر الغذائية في تغذية الفروج واحتياجاته منها ومن ثم أهم المواد العلفية المحلية والمستوردة المستخدمة في تشكيل الخلطات العلفية الخاصة  بالفروج ونماذج منها.

إنتاج فروج اللحم:

كان الدجاج في الماضي يربى بصفة أساسية لإنتاج البيض وكان اللحم إنتاجاً ثانوياً ولكن ازدادت أهمية إنتاج اللحم من الدواجن في السنوات الأخيرة بعد التطور الهائل الذي حصل في بعض العلوم كعلم الوراثة وعلم التغذية، وتتميز العروق المنتجة للحم ببعض الصفات الاقتصادية الهامة نذكر منها:

1-  سرعة النمو:  يعبر عن النمو بالزيادة الوزنية للكائن الحي وتقاس بوزن الطائر على فترات مختلفة من العمر ويمكن الحكم على معدل نمو الطائر بمقارنة متوسطات هذه الأوزان بمتوسط وزن النوع كما يلاحظ أن سرعة النمو تقل بتقدم العمر.

2-  الكفاءة الغذائية: وتقدر الكفاءة الغذائية بحساب عدد الوحدات (كغ) التي يستهلكها من الغذاء لإنتاج وحدة واحدة من الوزن الحي وفي الصيصان المستخدمة لإنتاج اللحم يجب أن لا يزيد عدد كيلو غرامات العليقة اللازمة لإنتاج كغ لحم عن 3 كغ.

3-     الشكل الخارجي لصيصان اللحم: يجب أن تتصف الصيصان التي تربى لإنتاج اللحم بما يلي:

أ‌-     سعة الصدر وعرضه.

ب‌-طول عظمة القص وعدم التوائها واكتنازها بعضلات الصدر حيث وجد أن هنالك علاقة طردية بين طول عظمة القص وبين مقدرة الصوص على النمو.

ت‌-عمق الجسم واتساع المسافة بين الظهر والقص.

ث‌-امتلاء الفخذين واكتنازهما باللحم.

4-    نسبة التصافي والتشافي:

نسبة التصافي:  عبارة عن وزن الذبيحة المجهزة مضافاً إليها الكبد، القلب، القونصة، منسوبة إلى وزن الطائر الحي وتكون نسبة التصافي منخفضة في الأسابيع الأولى من العمر حيث يكون معدل النمو في العظام أكبر من العضلات ثم تزداد تدريجياً حتى نصل إلى الحد الأقصى عند تمام النضج للطائر مع مراعاة العوامل الاقتصادية الأخرى وعادة تكون بين 65-75%.

نسبة التشافي: فهي عبارة عن النسبة المئوية للجزء الصالح للأكل من الذبيحة منسوباً للوزن الحي وعادة تتراوح بين 50-60% من الوزن الحي.

العناصر الغذائية:

تقسم العناصر الغذائية إلى :

1-    البروتينات

2-    الطاقة

3-    الأملاح المعدنية

4-    الفيتامينات

5-    المضادات الحيوية.

1- البروتينات:

تعتبر البروتينات من أهم المركبات الغذائية لاحتوائها على عنصر النتروجين كذلك فإنها يمكن أن تحل محل المركبات الغذائية الأخرى كالدهون والكربوهيدرات ولايمكن للدواجن أن تركب البروتينات داخل جسمها وللبروتين أهمية خاصة حيث أن الطيور تحتاج له لبناء أنسجة الجسم والتعويض عن الفاقد كما أنه يدخل في تركيب الدم وأعضاء الجسم ويدخل في تركيب الهرمونات والمواد المنظمة للوظائف الحيوية للطير، لذلك فلابد من احتواء الغذاء وعلى كميات كافية من البروتين لسد حاجة الطير للحفاظ على حياة الطير ولبناء الأنسجة أثناء النمو أو لتشكيل الأنزيمات أو الهرمونات في الخلايا.

وجزيء البروتين يتكون من عدد من الأحماض الأمينية المختلفة تصل إلى 23 حمض أميني كما أنها تدخل بأعداد مختلفة وبنسب مختلفة في تكوين جزيء البروتين وهذه الأحماض الأمينية تختلف في أهميتها الغذائية بالنسبة للدواجن وإذا قلنا وجوب احتواء الغذاء على كميات كافية من البروتين فهذا ليس مهماً بقدر ما نهتم بكميات الأحماض الأمينية الفعلية المتواجدة في الغذاء ولقد وجد بأن الدواجن تحتاج إلى 20 حمض أميني من أصل 23 حمض أميني مكونة للبروتين وذلك من أجل تكوين خلايا الجسم والاستمرار في الحياة والإنتاج ويمكن تقسيم هذه الأحماض الأمينية إلى الأقسام التالية:

أ‌-  أحماض أمينية ضرورية: وتشمل اللايسين ، المثيونين، ثريونين، الترتبوفان، الأرجنين، ليوسين، ايزولوسين، فالين، فنيل آلانين، هستدين. وهذه الأحماض لايستطيع الطير من تكوينها في جسمه ولذلك يجب توفرها في العليقة العلفية بالحد الأدنى وإلا تعرض الطير إلى غذاء غير متوازن وبالتالي ظهور أعراض النقص.

ب‌-أحماض أمينية غير ضرورية: وتشمل اسبارتيك ، الهيدروكسي برولين، سيرين، آلانين. وهذه الأحماض يستطيع الطير من تكوينها في جسمه من الأحماض الأمينية الأخرى ولذلك فإن غياب إحداها لايؤثر على الطائر.

ت‌-أحماض أمينية ضرورية تحت ظروف معينة: وتشمل سيستين، غلايسين، غلوتومين، تايروسين، برولين، وهذه الأحماض يمكن للطائر تكوينها داخل جسم ولكن ضمن ظروف وإذا لم تتوفر هذه الظروف اعتبرت هذه الأحماض ضرورية مثل الحمض الأميني السيستين فإن الطير يمكنه من تكوينه داخل جسمه ولكن بشرط وجود المثيونين بكميات زائدة عن حاجة الطير. كذلك لا يمكن للطير من تكوين التايروسين إلا في حال وجود كمية زائدة من الفينيل آلانين.

جدول رقم /1/

الاحتياجات من الأحماض الأمينية الأساسية الواجب توفرها في علائق فروج اللحم

اسم الحمض الأمينيالعلف البدائي 0-4 أسابيعالعلف النهائي 5-نهاية التسويق
آرجنين1.441.2
لايسين1.21.00
هستدين0.350.3
مثيونين0.50.38
مثونين + سيستين0.930.72
تربتوفان0.230.2
فينيل آلانين0.720.63
فينيل آلانين + تيروسين1.341.17
لوسين1.351.18
ايزولوسين0.80.7
ثريونين0.750.65
فالين0.820.72

2- الطاقة Energy:

وهي تنتج عن تحويل المواد العلفية داخل جسم الطير وتقوم بتثبيت حرارة الجسم الداخلية دون أن تتأثر من عوامل الجو الخارجي وتقوم بتزويد جسم الطير بالحيوية وتستخدم هذه الطاقة للقيام بالحركات اللاإرادية للقلب والرئة والأمعاء كما تستخدم في النمو والإنتاج وتشكيل الريش.

وأهم مصادر الطاقة : السكريات، الدهون، البروتينات وأكثر المواد المنتجة للطاقة هي الدهون حيث تحتوي على 2.25 مرة أكثر من الكربوهيدرات أما الطاقة الناتجة عن البروتينات فلايمكن الاعتماد عليها كمصدر للطاقة نظراً لارتفاع ثمنها بالمقارنة مع السكريات أو الدهون ولصعوبة عملية استقلابها وبالتالي تحويلها إلى طاقة نافعة.

وحدة قياس الطاقة تسمى الكالوري وهي كمية الحرارة لرفع درجة حرارة المياه درجة مئوية واحدة.

تقسم الطاقة الناتجة عن استهلاك الأعلاف إلى كل من :

   ‌أ-   الطاقة الكلية Gross Energy (GE):  وهي الطاقة المتواجدة في المادة العلفية ولايستخدمها الطائر كلها بل يستخدم الجزء المهضوم من المادة في النمو والإنتاج، أما الجزء الآخر منها فهو الجزء الذي يفقد مع الزرق.

  ‌ب-  الطاقة الاستقلابية Metabolisable Energy (ME): وهي تساوي إلى الطاقة الكلية – الطاقة الضائعة في الزرق + الطاقة الضائعة على شكل غازات. ويمكن قياس الطاقة الاستقلابية عن طريق إجراء تجارب هضم أو بعد إجراء التحليل الكيميائي للعليقة العلفية أو المادة العلفية المفردة وذلك عن طريق المعادلة التالية:

الطاقة الاستقلابية (كيلوكالوري/كغ) = (الدهن الخام × 9.5) + (البروتين الخام × 4.26) + (الألياف ×4.23 ) + (المستخلص الخالي من الآزوت × 4.23)

   ‌ج-   الطاقة الحافظة : وهي عبارة عن الحرارة اللازمة لجسم الطائر + الحرارة اللازمة للحركات اللاإرادية لأجهزة الجسم الحيوية.

   ‌د-   الطاقة الصافية Net Energy NE: وهي عبارة عن الجزء المتبقي من الحرارة الزائدة عن الطاقة الحافظة في جسم الطير وتستخدم لأغراض الإنتاج ومقاومة الجسم للأمراض الخارجية.

العلاقة بين الطاقة والبروتين:

إن كفاءة التحويل تتأثر بنوعية العلف المقدم للطيور حيث كلما كانت العليقة ذات طاقة عالية وذات محتوى غذائي مركز كلما كانت كفاءة التحويل أفضل.

ونظراً لأن الفروج يأكل لاستيفاء احتياجاته من الطاقة والعناصر الغذائية الأخرى لنمو وبناء الجسم فإن يجب ملاحظة العلاقة بين معدل الطاقة والبروتين وباقي العناصر الغذائية الأخرى.

الجدول رقم /2/

احتياجات الفروج من البروتين بالمقارنة بالطاقة وذلك وفقاً لفترات التربية

الطاقة كيلو/كالوري/كغالنسبة المئوية للبروتين مرحلة1ME/Pالنسبة المئوية للبروتين مرحلة2ME/P
290022.513018.5160
30002313018.75160
31002413019.4160
320024.513020160
330025.513020.6160

3- الأملاح المعدنية:

تلعب الأملاح المعدنية دوراً كبيراً في تغذية الدواجن لما لها من أهمية في عمليات التمثيل الغذائي وتنظيم درجة الحموضة والقلوية وتكوين الهيكل العظمي والريش والمنقار وبعض أنسجة الجسم كما أن لبعضها أثر في تمثيل الفيتامينات والهرمونات وعموماً فإن الأملاح المعدنية تقسم إلى القسمين التاليين:

أ‌-     الأملاح المعدنية الأساسية: وهي الأملاح المعدنية التي يحتاجها الطير بكميات كبيرة.

ب‌-الأملاح المعدنية النادرة: وهي الأملاح المعدنية التي يحتاجها الطير بكميات ضئيلة جداً.

احتياجات الدواجن من المعادن الأساسية:

1ً- الكالسيوم والفوسفور:  هذا العنصران تحتاجهما الدواجن بكميات كبيرة فهما يدخلان في تركيب العظام والدم وقشرة البيضة كما أن الفوسفور يدخل في تركيب الأحماض الأمينية وعدد من الأنزيمات التي تستخدم في نقل وتخزين الطاقة وله وظائف في تمثيل الكربوهيدرات ولايمكن دراسة الاحتياجات للكالسيوم أو الفوسفور كل على حده بل تدرس العلاقة بينهما لعلاقتهما الوثيقة في تكوين العظام وأهم أعراض نقص الكالسيوم والفوسفور في فروج اللحم (الكساح، ولين العظام).

ولقد دلت التجارب أن الفوسفور الحيواني (طحين العظام) مثلاً أنه قابل للتمثيل بنسبة 100% أما الفوسفور المعدني (ثنائي فوسفات الكالسيوم) فإنه قابل للتمثيل بنسبة 80-85 % أما الفوسفور النباتي (الحبوب) فنسبة الاستفادة منه تقدر بـ20-30%.

مصادر الكالسيوم: الحجر الكلسي، الصدف، مسحوق العظام، مسحوق اللحم والعظم، مسحوق السمك، ثنائي فوسفات الكالسيوم.