القلش في الطيور الداجنة

نشرت من قبل globalforvet في

القلش هو قيام الدجاجة بتغيير الريش وتساقط وتبدو أجزاء من الجسم خالية تماماً من الريش والبعض الآخر يكون الريش الموجود في مراحل مختلفة من التطور وهي ظاهرة ترتبط بإنتاج البيض حيث تتوقف الدجاجة عن وضع البيض خلال فترة القلش في نهاية السنة الأولى من إنتاج البيض والقلش ظاهرة طبيعية في جميع الطيور الداجنة.
ويختلف الدجاج عن بعضه البعض من حيث:
1- تبكير حدوث القلش أو تأخره.
2- الفترة التي يستغرقها القلش.
3- الطريقة التي يتم بها القلش سواء تدريجياً أو دفعة واحدة.
4- مدى توقف الدجاجة عن وضع البيض خلال فترة القلش.
ومن الملاحظ أن الدجاجة غزيرة الإنتاج تتأخر في حدوث القلش الذي يحدث خلال فترة قليلة لا تتعدى بضعة أسابيع تتوقف خلالها الدجاجة تماماً عن إنتاج البيض ثم تعاود في نهاية القلش إنتاج البيض دون تغيير الريش كله غالباً.
العوامل التي تؤثر على القلش:
(أ?) عوامل وراثية : هي التي تحدد وجود الاختلافات سابقة الذكر بين فرد وآخر. ويتجه الانتخاب إلى استبعاد الأفراد ذات القلش المبكر والاحتفاظ بالطيور ذات القلش المتأخر.
(ب?) عوامل بيئية : كانخفاض مستوى التغذية أو ارتفاع درجة حرارة الجو ؛ مما يؤدي إلى حدوث قلش مؤقت يزول عادة بزوال المؤثر.
لماذا يلجأ بعض المربين لإجبار القطيع على القلش الإجباري ؟ وما هو العائد الاقتصادي والمميزات التى تعود من إجراء القلش الإجباري ؟
• الاستفادة من نفس القطيع في موسم إنتاج جديد وذلك بعد القلش الإجباري.
• ارتفاع سعر الكتاكيت في السوق (خاصة من السلالات النادرة).
• تجنب الإصابة بالأمراض خلال مراحل التربية الأولى للكتاكيت.
• توفير الوقت اللازم لتربية قطيع جديد حتى الوصول لمرحلة الإنتاج حيث يحتاج الكتكوت للوصول لمرحلة الإنتاج إلى حوالي 21 أسبوع ؛ بينما في حالة إجبار القطيع المنتج على القلش يتم الحصول على موسم إنتاج جديد في خلال 10 أسابيع.
• يتم اللجوء للقلش الإجباري عند انخفاض سعر البيض بالسوق فيصبح إنتاجه غير اقتصادي أو لتحسين صفات البيض من حيث الحجم أو لتحسين صفات القشرة.
• ويفضل إجراء قلش إجباري للطيور حتى لا تطول فترة القلش أكثر من اللازم بمعنى أن تدخل جميع الطيور في فترة القلش في وقت واحد وتنتهي منه في وقت واحد حتى لا يتأثر إنتاج البيض في دورة البيض الثانية (أي بعد فترة القلش).
ما هي طرق إجراء القلش الإجباري للقطيع ؟ أو ما هو برنامج القلش الإجباري ؟
• تقليل أو منع تقديم الماء والعليقة (التعطيش والتجويع) ، بحيث تنخفض الاحتياجات والكفاءة الغذائية من الماء والعليقة اللازمة لتكوين البيض. وكلما كان برنامج القلش قاسياً كان أسرع في النتيجة.
• تقليل عدد ساعات الإضاءة التي تؤثر على الغدة النامية وبصورة مفاجأة من 17 ساعة يومياً إلى 7 ساعات يوميا ولمدة 3 أسابيع حيث يبدأ ظهور الريش الجديد في خلال 8 أسابيع تقريباً. شدة الإضاءة لها تأثير بسيط على النمو الجنسي للدجاج ولكن لها تأثير كبير ومؤثر في فترة إنتاج البيض.
ظاهرة سقوط بعض ريش الدجاج:
• من الأسباب التي تؤثر على خصوبة البيض أي أحد مشاكل الخصوبة في الأمهات البياضة.
• حيث يحدث في بعض الأحيانا سقوط (قلش) لبعض الريش الأولى للجناح (ريش الطيران).
• وتلاحظ هذه الظاهرة في بعض القطعان قبل فترة إنتاج البيض مما يؤدي إلى تأخر النضج الجنسي أو أثناء فترة إنتاج البيض مما يؤدي إلى قلة إنتاج البيض وعدم وصول القطيع إلى قمة الإنتاج.
• تظهر هذه الظاهرة في القطعان التي تربى في كلا من المساكن المفتوحة والمغلقة ؛ ولكن تظهر بصورة أكبر بالقطعان المرباه في عنابر مفتوحة عن القطعان التي تربى في عنابر مغلقة.
• وسبب قلش الدجاجة بعض ريش الجناح غير معروف حتى الآن.
القلش في البط المسكوفي:
القلش في البط المسكوفي النامي:
يجب أن يراعى الانتهاء من فترة تسمين التسمين قبل الدخول في فترة القلش (عمر 11-13 أسبوع) والتي تمتد لحوالي 6-8 أسابيع لتفادي تسويق الطيور عارية الريش أو الانتظار حتى انتهاء فترة القلش مما يقلل من العائد الاقتصادي.
القلش في البط المسكوفي البياض:
• تبدأ إناث البط المسكوفي في النضج الجنسي على عمر 4 شهور وتضع أول بيضة عادة على عمر 26-28 أسبوعاً.
• القطيع الجيد من البط المسكوفي يعطي 90-95% بيضة/ أنثى خلال دورة وضع البيض الأولى والتي تستمر حوالي 22 أسبوعاً يعقبها فترة قلش مدتها 10-12 أسبوعاً تقدم خلالها عليقة خاصة بالقلش (عليقة حافظة) .. مع تعديل برنامج الإضاءة (تقليل ساعات وشدة الإضاءة) ؛ تبدأ بعدها فترة أو دورة وضع البيض الثانية ومدتها حوالي 20 أسبوعاً ينتج خلاله 70-80 بيضة (أقل من الموسم الأول) ؛ وبتوالي المواسم يقل معدل إنتاج البيض. وعليه فإنه لا يفضل الاحتفاظ بالقطيع أكثر من ثلاثة أو أربعة مواسم إلا إذا كانت السلالة ممتازة وغزيرة الإنتاج.
• حيوية البط المسكوفي البالغ البياض عالية تصل على 95% أثناء الرعاية قبل وضع البيض وترتفع إلى 96% أثناء وضع البيض ولكنها تنخفض إلى 93% أثناء فترة القلش.
إحداث القلش الإجباري للبط المسكوفي:
• أحداث إظلام لمدة 48 ساعة مع منع الطعام وتقليل المياه خاصة إذا ارتفعت درجة الحرارة (طبيعياً أو صناعياً) ؛ ويمكن تقليل فترة الإظلام إلى 36 ساعة.
• وفي نهاية فترة القلش يتم التدرج في زيادة مدة وشدة الإضاءة مع التدرج في تقديم العليقة الإنتاجية.
المراجع والمصادر:
1- أحمد على كامل (1987) : “تربية الحيوانات والدواجن” ، دار المطبوعات الجديدة ، الإسكندرية ، مصر.
2- أحمد محمود عباس (2005) : “تربية وإنتاج البط المسكوفي” ، نشرة فنية رقم (2) لسنة 2005 ، صدرت عن الإدارة العامة للثقافة الزراعية ، وزارة الزراعة المصرية.
3- أسامة الحسيني وآخرون (1996) : “دليل الإنتاج التجاري للبط” ، الدار العربية للنشر والتوزيع ، القاهرة ، مصر.
4- بكر خشبة – ليلى حسن يوسف (2004) : “إنتاج الدجاج المحلي والمستنبط” ، معهد بحوث الإنتاج الحيواني ، مركز البحوث الزراعية ، وزارة الزراعة المصرية.
5- حسين عبد الحي قاعود – محمد أنور حسين مرزوق (2003) : “الأنظمة الصحية لتربية الدواجن وإنشاء المزارع” ، الطبعة الثانية ، كتاب المعارف العلمي ، دار المعارف ، القاهرة ، مصر.
6- حمدي محمد فائق – يحيي علي ماضي (1993) : “إنتاج البط” ، نشرة فنية رقم (8) لسنة 1993 ، صدرت عن الإدارة العامة للثقافة الزراعية بالتعاون مع مكون نقل التكنولوجيا ، وزارة الزراعة المصرية.
7- سامي علام (1982) : “تربية الدواجن ورعايتها” ، الطبعة الخامسة ، مكتبة الأنجلو المصرية ، القاهرة، مصر.
8- محمد أحمد الحسيني (2004) : “تربية الدجاج وإنتاج العلف” ، مكتبة ابن سينا ، القاهرة ، مصر.
9- محمد سعيد محمد سامي (1989) : “الإنتاج التجاري للبط والأوز” ، دار الفكر العربي ، القاهرة ، مصر.
10- محمد يحي حسين درويش – محمد عبدالله أبوالعينين (1987) : “تربية وإنتاج الدواجن وأمراضها وطرق علاجها” ، الطبعة الأولى ، دار المطبوعات الجديدة ، مصر