المونيليا – مرض القلاع (فطر الحوصلة)

نشرت من قبل globalforvet في

Candidiosis, Thrush, Sour crop, mycosis المونيليا مرض فطرى مزمن يصيب الجهاز الهضمي للطيور خصوصا الحوصلة وفي بعض الأحيان التجويف الفمي والبلعوم والمريء ويتميز بوجود تقرحات بيضاء اللون مستديرة الشكل على الغشاء المخاطي للحوصلة وأحيانافي التجويف الفمي والمريء ويحدث خسارة اقتصادية كبيرة بسبب النفوق في الطيور المصابة وخصوصا كتاكيت الرومي وتأخر النمو.
مسبب المرض:
يسبب المرض فطر مونيليا البيكانس وهو فطر يشبه الخميرة وتوجد عوامل تساعد على ظهور المرض والتي تكون في شكل مشاكل النقص الغذائي خصوصاً نقص فيتامين أ وكذلك بلل وتزنخ العليقة أو احتوائها على نسبة ألياف عالية وسوء الظروف المناخية واستعمال المضادات الحيوية بتركيزات كبيرة ولمدة طويلة.
الطيور المعرضة للعدوى:
كل أنواع الطيور معرضة للعدوى. الرومي هي أكثر الطيور عرضة للمرض وأكثر عرضة من الدجاج. الطيور ذات الأعمار الصغيرة أكثر عرضة للإصابة بالمرض من الطيور البالغة.
انتشار المرض:
يتم نقل العدوى للطيور عن طريق الفم بتناول العليقة والمياه الملوثة بجراثيم الفطر وكذلك عن طريق تلوث البيض المخصب في ماكينات التفريخ وأثناء الفقس.
الأعراض الإكلينيكية:
لا توجد أعراض خاصة بالمرض يمكن تميزه بها إلا أن توارث المرض تحدث في الكتاكيت وكتاكيت الرومي خلال الأسبوعين الأولى من عمر الطيور وقد تصل نسبة الإصابة إلى 75%.
• والطيور المصابة يظهر عليها الخمول والامتناع عن الأكل وانتفاش الريش وتأخر النمو وهزال عام مع وجود إفرازات مخاطية أو سوائل مخاطية لزجة من الفم ذات رائحة كريهة جدا وعفنة.
الأعراض التشريحية:
• الأعراض التشريحية للمرض عادة توجد في الحوصلة وأحياناً في التجويف الفمي والبلعوم والمريء.
• الحوصلة يتضخم جدارها ويصبح أشبه بقماش البشكير مع ظهور تقرحات بيضاء اللون ومستديرة الشكل وقد توجد نقط وبقايا تنكرزية وغشاء مخاطي كاذب ومواد متجبنة يمكن إزالتها بسهولة.
• الحوصلة دائماً فارغة أو تحتوي على إفرازات مخاطية لزجة ذات رائحة عفنة.
• تقرحات بيضاء اللون توجد في الفم والمريء والمعدة الغدية.
الوقاية:
وللوقاية من المرض يجب إتباع الإجراءات الصحية البيطرية اللازمة للوقاية من المرض في شكل التنظيف والتطهير الجيد للأدوات وللأواني المستخدمة في المزرعة والتهوية الجيدة والمحافظة على أن تبقى الفرشة جافة وغير رطبة وإعطاء علائق متزنة بها كميات كافية من فيتامين أ وطازجة وغير مبللة مع إعطاء مضاد فطري على العليقة بجرعة وقائية.
العلاج:
• الطيور المصابة يمكن علاجها باستخدام كبريتات النحاس بمعدل 1 جم/2 لتر مياه شرب (1 : 2000) لمدة 7-10 أيام.
• أو المايكوستاتين والنيستاتين والمونورال بمعدل 200 جم/طن عليقة أو 100-200 مجم/لتر مياه شرب لمدة 5-7 أيام.
• أو إعطاء مستحضر امفوتراسين ب بمعدل 2-5 مجم/كجم عليقة لمدة 5 أيام متتالية (14-55 جرام/طن).
المراجع والمصادر:
1- بكر خشبة – ليلى حسن يوسف (2004) : “إنتاج الدجاج المحلي والمستنبط” ، معهد بحوث الإنتاج الحيواني ، مركز البحوث الزراعية ، وزارة الزراعة المصرية.
2- حسين عبد الحي قاعود – محمد أنور حسين مرزوق (2003) : ” تربية الدواجن” ، الطبعة الثانية ، كتاب المعارف العلمي رقم (10) ، دار المعارف ، القاهرة ، مصر.
3- حسين عبد الحي قاعود – محمد أنور حسين مرزوق (2005) : “النعام والرومي والسمان” ، الطبعة الثانية ، كتاب المعارف العلمي رقم (11) ، دار المعارف ، القاهرة ، مصر.
4- حمدي محمد فائق – مصطفى يوسف عطية (2002) : “إنتاج الرومي” ، نشرة فنية رقم (16) لسنة 2002 ، صدرت عن الإدارة العامة للثقافة الزراعية ، وزارة الزراعة المصرية.
5- سامي علام (1982) : “تربية الدواجن ورعايتها” ، الطبعة الخامسة ، مكتبة الأنجلو المصرية ، القاهرة، مصر.
6- محمد سعيد سامي (1987) : “الإنتاج التجاري للرومي” ، دار الفكر العربي ، القاهرة، مصر.
7- محمد يحي حسين درويش – محمد عبدالله أبوالعينين (1987) : “تربية وإنتاج الدواجن وأمراضها وطرق علاجها” ، الطبعة الأولى ، دار المطبوعات الجديدة ، مصر.
8- مديحة محمد عطية – طارق عبدالوهاب دراز – مجدي سيد حسن (2005) : “الرعاية الصحية وأهم أمراض الدواجن” ، نشرة فنية رقم (11) لسنة 2005 ، صدرت عن الإدارة العامة للثقافة الزراعية ، وزارة الزراعة المصرية.