تشريح الجهاز التناسلي للفرس شرح بالصور

نشرت من قبل globalforvet في

الجهاز التناسلي للفرس4

يكمن القناة التناسلية للفرس في موقع أفقي ضمن التجاويف البطنية والحوضية للجسم.. ويتضمن الفرج والمهبل وعنق الرحم والرحم وقنوات البيض والمبايض.. التغييرات التشريحية أو التوقف في وظيفة أي جزء من هذه الأجزاء
صورة توضح موقع الجهاز التناسلي في الفرس
ممكن أن يسبب في مشاكل تناسلية وممكن أن تؤدي إلى العقم في الفرس.
1. الفرج Vulva :

وهو عبارة عن الفتحة الخارجية للقناة التناسلية في الفرس.. ويشمل الفرج الشفاه (labia ) , البظر (clitoris ) و الدهليز (vestibule ). أن بناء هذه المنطقة مهم جداً لأنها تساعد في حماية الفرس من دخول كل أنواع الملوثات الى تجويف المهبل.

 

2. المهبل Vagina :
عبارة عن تجويف أنبوبي عضلي مبطن بالغشاء المخاطي ( mucus membrane ) يبلغ طوله ما بين 6 – 8 بوصات وهو الذي يوصل بين دهليز الفرج و عنق الرحم (cervix ) .. الأنسجة المهبلية يجب أن تكون مطاطية جداً وقابلة للتمدد وذلك لأحتواء القضيب أثناء التسفيد وأحتواء المهر أثناء عملية الولادة.
3. عنق الرحم Cervix :

 

يبلغ طول عنق الرحم حوالي 4 بوصات .. ويتكون عضلة قابلة للتمدد بشكل كبير وتظهر بشكل نسيج دائري مطوي على السطح الداخلي للتجويف المهبلي. ويتغير شكله وخصائصه بشكل ملحوظ نسبة لبيئة الجسم الهرمونية للفرس.. حيث أثناء فترة ( Estrus ) من دورة الشبق ولزيادة منسوب هرمون الأستروجين ( Estrogen ) يظهر عنق الرحم وردياً بسبب زيادة وعائية (vascularity ) المنطقة.. أثناء هذه الفترة يفرز مخاط مائي القوام ورقيق حيث يكون موجود على الأرضية المهبلية.. يساعد هذا الأمر حيث يكون عنق الرحم رطب ومترهل مرور المني أثناء التلقيح الطبيعي للفرس وحتى أثناء التلقيح الصناعي. على النقيض من ذلك وعندما يكون عنق الرحم تحت تأثير هرمون البروجستيرون أثناء فترة (diestrous ) من دورة الشبق وأثناء الحمل ينتج مخاط لزج وسميك حيث يغلق بشكل محكم مركز المهبل… حيث أن عنق الرحم الصحي ينتج مانع طبيعي ويكون خط دفاع رئيسي ضد التلوث والعدوى التي من الممكن أن تصيب الرحم. لذلك هند تضرر عنق الرحم سوف يؤدي الى مشاكل في خصوبة الفرس.
4. الرحـــــــم Uterus :
يكون الرحم في الفرس على هيئة الحرف ( Y ) مجوف متعدد الطبقات يبلغ طوله 8 – 15 سم وعرضه 7 – 12 سم .. قاعدة حرف ( Y ) تدعى الجسم الرحمي ( uterine body ) , بينما الفرعان تدعى القرون (horns ) . يكون الرحم معلق ضمن تجويف الجسم بتركيبين تدعى الأربطة الواسعة (broad ligaments ). من الممكن أن تضعف هذه الأربطة بتقدم العمر أو من جراء التعرض للصدمات وهذا الأمر يؤدي الى إمالة تحتية للرحم.. وهذا الوضع يمكن أن يهيئ الفرس لأنحسار البول وتراكمه في القناة التناسلية وبالذات في منطقة عنق الرحم.. وتجمع البول بهذه الطريقة يمكن أن يسبب العدوى الرحمية وقلة في الخصوبة والعقم الوقتي في الفرس.
نسيجياً الرحم مكون ثلاث طبقات مميزة وهي :
أ – طبقة خارجية : وهي طبقة مصلية (serous ) وتكون مستمرة بالأربطة الواسعة.
ب – طبقة وسطى : وهي طبقة عضلية (myometrium ) مكونة من طبقتين من العضلات الملساء داخلية دائرية وخارجية طولية .. وهذه الطبقة مسؤلة عن الأنكماش القوي الذي يخرج المهر عند الولادة.
ج – طبقة داخلية : وهي بطانة الرحم (endometrium ) وهي عبارة عن طبقة مخاطية مكونة من ثنيات طولية تتألف من خلايا أسطوانية مهدبة وتحتوي على عدد كبير من الغدد المتفرعة والأنبوبية التي تفرز لبن الرحم.
أن الوظيفة الأساسية والنهائية للرحم تكون في حماية الجنين وأنتعاشه ومده بالبئية المناسبة لحين أكتمال نموه وحلول عملية الولادة والتي تكون بمساعدة العضلات الرحمية.. وأبقاء الأنسجة الصحية ضمن بطانة الرحم تكون حاسمة لخصوبة الفرس المثالية.. في الحقيقة فأن ألتهاب بطانة الرحم سبب رئيسي للعقم الوقتي في الأفراس.
5. قنوات البيض Oviducts :
تعرف كذلك بقنوات فالوب (Fallopian tubes ) , وتكون صغيرة وملفوفة جداً.. وهي توصل رأس قرن الرحم بالمبيض. النهاية المبيضية لقناة البيض تدعى القمع (infundibulum ) وهو يكبر ويشكل مثل القفاز الماسك وتكون مثل الأصابع من نهايتها تدعى المخمل (fimbriae ).. ويخدم هذا الشكل في أنه يأسر البويضة التي تظهر من المبيض وينقلها الى أسفل قناة البيض الى الرحم. يحدث أخصاب البويضة في قناة البيض حيث تضيق للأنضمام الى الرحم وهذا الجزء يدعى البرزخ (isthmus ) . قنوات البيض تكون مخططة بشدة بواسطة الأهداب ( cilia ) .. هذه الأهداب والطبقات العضلية ينظمان عمل قنوات البيض لنقل البويضة الى الأسفل ولنقل الحيمن في الأتجاه المعاكس. في قناة البيض يتم نزع القلنسوة للحيوان المنوي من خلال تأثير إفرازات الخلايا المبطنة للقناة وكذلك بلعمة الحيوانات المنوية و البويضات الميتة
6. المبيض Ovary :
تعتبر مبايض الفرس فريدة من حيث الشكل والتركيب.. شكلها يكون كروي أو بشكل حبة الفاصولياء أو بشكل الكلية تتدلى في التجويف البطني بواسطة الرباط المبيضي وتبعد عن قمة الرحم حوالي 5 – 7 سم وتتصل معه بالرباط الرحمي المبيضي .. يكون موقع المبيض الأيمن تحت الفقرات القطنية الثالثة والرابعة أما الأيسر فيقع تحت الفقرات القطنية الرابعة والخامسة.
الجانب المحدب للمبيض يدعى النقيرة (hilus ) وعن طريقها تدخل الأوعية الدموية والأعصاب والتي تخدم كامل المبيض.. أما الجانب المقعر للمبيض يدعى حفرة الأباضة ( ovulation fossa ) وهذه المنطقة هي التي تحدث منها الأباضة. التركيب الداخلي للمبيض يشمل منطقة خارجية تدعى النخاع (medulla ) ومنطقة داخلية تدعى القشرة أو لباب المبيض ( cortex ).. تحتوي القشرة على كل البويضات التي ممكن أن تخرج من المبيض حيث تدعم القشرة نمو وتطور التراكيب على المبيض الذي يساعد البويضات على النضوج. حويصلة غراف ( الحويصلة الناضجة ) عند الأفراس كبيرة ويبلغ قطرها 7 سم أما الجسم الأصفر يكون شكله مثل زهرة القرنبيط وقطره 2 سم.