مرض جنون البقر

نشرت من قبل globalforvet في

إنتاج اللحم في الحيوانات

مرض جنون البقر مرض مميت يسبب تدمير الخلايا العصبية يصيب الأبقار وخصوصاً الحلابة بين (3-5سنوات) وسجلت أكبر حالة عند 15سنة وأصغر حالة عند عمر 22 شهراً. إكتشفت لأول مرة فى إنجلترا فى نوفمبر 1986 ولكن السجلات تدل على أن أول حالة كانت فى أبريل 1985 ومن الدارسة الوبائية للمرض كانت بدايته فى أوائل الثمانيات 1981 ـ 1982 عندما استطاع البريون الخاص بمرض الحكة أن ينتقل إلى الأبقار نتيجة للتغير الذى حدث فى إنتاج مركزات اللحم والعظم لجثث الأغنام ومخلفاتها التى تعتبر المصدر لانتقال المرض للأبقار. وظهر المرض بصورة وبائية لإعادة استعمال مركزات اللحم والعظم من الأبقار النافقة. وهذا المرض يتيمز بطول فترة حضانته التى تتراوح بين 2-8 سنوات قبل ظهور الأعراض كذلك يتميز بطول فترة حضانته التى تتراوح بين 2-8 سنوات قبل ظهور الأعراض كذلك يتيمز بتقلصات عضلية غالباً ما تشاهد فى عضلات الكتف والرقبة والأجزاء العليا من عضلات الخليقتين. تنصرف الأبقار بعنف وتحدث رفسات عنيفة وسريعة. تأرجح الحيوان عند المشى. هذه الأعراض تأخذ فترة من 1-6 شهور تنتهى بالنفوق.
الأهمية الإقتصادية

– إن هذا المرض له أهمية كبيرة على الإقتصاد القومى لكل الأبقار ومنتجاتها التى لم يثبت تورطها فى نقل المرض مثل اللحم واللبن.
– التكالفيف الباهظة لإكتشاف والسيطرة على هذا المرض.
– له أهمية حيث يمكن أن ينتقل إلى الإنسان.
– على المستوى الفردى تكون أهميته قليلة لأن نسبة الإصابة تكون قليلة.
المسبب المرضى

عبارة عن بريون بروتينى متحور (prp) مقاوم للأنزيمات الهاضمة للبروتين. إكتشف وجوده العالم ستانلى برونز من جامعة كاليفورنيا (1981) والبريون لا يحتوى على الحمض النووى (DNA or RNA) والمسئول عن التكاثر مثل البكتريا والفيروسات وهو عبارة عن جزئ واحد يشمل 250 حمض أمينى.
إنتشار المرض

بدأ ظهور المرض فى بريطانيا فى كثير من المزارع التى تعتمد فى تغذية الحيوان على إضافات أعلاف اللحم والعظم المجهز من جثث ومخلفات حيوانات قد تكون مصابة بمرض الحكة وذلك فى عام 1986 ولكن السجلات دلت على أن المرض كان فى أبريل 1985 وذلك راجع إلى (1) مرض الحكة التى يسبب إختلال المخ الإسفنجى فى الأغنام والماعز منتشر فى البلاد منذ أكثر من 250 سنة.
(2) التوسع فى إنتاج البروتين الحيوانى من جثث الحيوانات المريضة والنافقة وكذلك اللحوم التى تم إعدامها بالمجازر واستخدام هذا البروتين فى تغذية المواشى.
(3) تغيير الطرق التقليدية المستعملة لمعالجة لحوم الحيوانات النافقة لإنتاج مركزات الأعلاف وذلك بعدم إستخدام المذيبات التى كانت تتعرض لها مساحيق هذه اللحوم ثم التخلص من هذه المذيبات بعد ذلك بالبخار عند درجات حرارة عالية حيث أن الحرارة العالية الرطبة أكثر تأثيراً على سبب مرض الحكة بالمقارنة بالحرارة الجافة.
استخدام جثث الأبقار النافقة بأعراض عصبية فى إنتاج البروتين الحيوانى. بعد ذلك إنتشر المرض فى العديد من الدول الأوربية بعد عام 1989 كما ظهر المرض خارج القارة الأوربية فى كندا وجزر فوكلالكلاند وفى قارة آسيا 1990 فى عمان ثم أخيراً فى الكويت 2000 ومعظم الحالات التى ظهرت فى هذه الدول مصحوبة دائماً باستيراد حيوانات حية أو إضافات أعلاف لحم وعظم لتغذية المواشى من بريطانيا.
* وللآن لم يثبت أن المرض ينتقل عن طريق اللبن أو اللحوم الحمراء أو عن طريق السائل المنوى أو زرع الأجنة وبالتالى فإن المرض لا ينتقل رأسياً أو أفقياً أو أجزاء الذبيحة التى يمكن أن ينتقل عن طريقها المرض هى المخ، الحبل الشوكى، الطحال والغدة التيموثية والأمعاء أى يتواجد البريون فى الأنسجة العصبية وتصبح أنسجة الحيوان معدية أثناء فترة حضانة المرض الطويلة وإن كانت أقل من عند ظهور الأعراض وقد تبقى الأنسجة المصابة قادرة على إحداث المرض حتى دفنها فى الأرض لمدة تزيد عن الثلاث سنوات.
أعراض المرض

1 ـ تغيرات فى التصرفات ممثلة فى الخوف والعصبية والسير فى إتجاه غير محدد فى قفزات سريعة وخطوات كأنها مصطنعة وقد يدور الحيوان حول نفسه مع حدوث صرع على فترات متقطعة.
2 ـ الرغبة فى حك الجسم ولحسه مع ترعة عدوانية وتغير فى طريقه رقود الحيوان أو وقوفه مع فقدان القدرة على تنسيق الحركات الإرادية لعضلات الأرجل الخلقية وظهر إرتعاش ثم وقع الحيوان على الأرض.
3 ـ تغير فى الإحساس وحدوث رد فعل غير متوقع عند لمس الحيوان المصاب أو عند سماعه لصوت مفاجئ، هذه الأعراض تدل على حدوث خلل فى الجهاز العصبى وقد تشاهد كل هذه الأعراض العصبية مجتمعة فى بعض الحالات وذلك حسب التغيرات المؤثرة على المركز العصبية ثم تزداد شدة الأعراض ويرقد الحيوان ثم ينفق وتتراوح فترة المرض منذ ظهور الأعراض حتى التفوق من أسبوعين إلى سنة بمتوسط حوالى شهرين.
4 ـ أعراض عامة وتشمل فقد الوزن برغم فتح الشهية وإنخفاض إنتاج اللبن فى الأبقار الحلابة ولم يلاحظ إرتفاع الحرارة أثناء المرض.
5 ـ عدم وجود أى تغيرات إلتهابية فى سائل النخاع الشوكى أو صورة الدم من أهم الصفات المميزة لمرض جنون البقر.

تشخيص جنون البقر وأمراض البريون
من الصعب تشخيص المرض أو التعرف على مسببه فى الحيوانات الحية من عينات يمكن تجميعها لعدم تكون أجسام مناعية أومناعة خلوية فى الحيوانات المصابة، ولكن يمكن الإستفادة من الإشتباه الإكلينكى مع أخذ عينات من أجزاء معينة من المخ لإجراء الفحص الهستولوجى.
ملحوظة :
قد تتشابه أعراض جنون البقر مع بعض الأمراض مثل السل، الدرن السعار ، التسمم بالمبيدات الحشرية والفسفورية العضية، الجفاف، فقدان المياه ومرض اللستريا، ولاتستعصى على الطبيب البيطرى ذى الخبرة الطويلة.
الوقاية من جنون البقر

1 ـ منع إستخدام لحوم أومنتجات حيوانية من مزارع ظهر بها المرض.
2 ـ منع تقديم أنسجة المجترات إلى المجترات الأخرى.
3 ـ منع استخدام المواشى فى تجهيز اللقاحات فى المناطق التى ظهر بها المرض.
4 ـ منع إستخدام منتجات الحيوان فى تجهيز مستحضرات التجميل أو الأدوية فى المناطق التى ظهر بها المرض.
5 ـ عقد ندوات تثقيفية ع نالمرض وكيفية التعامل معه.
6 ـ التخلص من جميع الحالات التى تظهر عليها بالحرق.
7 ـ التخلص من النتائج المولود بها من أمهات إيجابية للمرض بالحرق.
8 ـ عدم إستيراد لحوم أوحيوانات حية من المناطق التى ظهر بها المرض.
9 ـ تجنب تغذية الحيوانات خاصة المواشى على زرق الطيور المجفف.
10 ـ عدم استخدام الحيوانات أو الطيور النافقة أو مخلفات الزبالة لتغذية الحيوان.
11 ـ سيتم تنفيذ إختبار سريع للتأكد من الإصابة بجنون البقر فى دول الإتحاد الإوروبى إعتباراً من 1/1/2001.
12 ـ منع تقديم مسحوق اللحم والعظم إلى المواشى والأغنام والماعز.
13 ـ معاملة مخلفات الحيوانات حرارياً (133°م) وتحت ضغط جوى (3 بار) لمدة 20 دقيقة لتقليل العدوى قدر الإمكان.
14 ـ إزالة الأنسجة شديدة العدوى والمحتوية على نسمة عالية من مسبب المرض (النخاع الشوكى) ، المخ ، العين ، اللوز وباقى الغدد الليمفاوية والغدة التيموثية والأمعاء) مع سلسلة غذاء الإنسان حيث يمكن تقليل العدوى.
15 ـ منع استخدام الحيوانات النافقة فى إنتاج غذاء للحيوانات بدول الإتحاد الأوربى إعتباراً من 1/3/2001.
16 ـ الإختبار السريع للكشف عن المرض من 1/7/2001 فى دول الإتحاد الأوروبى للمواشى أكبر من 30 شهر والمؤهلة للذبح حيث يمكن إكتشاف المرض عن هذا العمر وتقرير صلاحية اللحوم للإستهلاك الآدمى.
17 ـ يمكن استخدام التبتوذان للوقاية من الإصابة بالمرض.
18 ـ الحرص أثناء إجراء العمليات الجراحية ومنع نقل أو التبرع بالدم من المصابين بأمراض البريون أو لديهم أمراض عصبية.
19 ـ استخدام مركبات الفنيك لتطهير وتقليل فعالية البريون