مرض حمى الضنك بالصور عند الابقار

نشرت من قبل globalforvet في

مرض موسمي حاد قصير الأمد 1-3 يوم ينتقل بواسطة البعوض وتكون نسبة النفوق فيه منخفضة في حال تقديم العلاج تتراوح بين 1-2% ولكنها تزداد عند حدوث عدوى ثانوية .المسبب للمرض فيروس من جنس الفيروسات الكلبية Lyssavirus ينتمي إلى عائلة الفيروسات الربدية Rabdovirus.


الأعراض الإكلينكية
تظهر الأعراض فجأة بعد فترة حضانة 2-8 يوم على شكل حمى خاطفة مع وهن شديد وانخفاض في الشهية والوزن والإنتاج وتحدث حالة من العقم المؤقت والاجهاضات . ثم تلاحظ السيلانات المصلية من الأنف والعين والسيلان اللعابي الغزير الذي يترافق مع توقف حركات الكرش وكذلك تحدث اضطرا بات تنفسية وسعال . تتضخم العقد اللمفاوية السطحية ، وتتورم المفاصل وتصبح مؤلمة ويعرج الحيوان قبل أن تصيبه حالة رقود أو شلل مؤقت .
إدماع وتساقط لعاب مزبد يرى فيبقرة مريضة
بقرة تبدي حمى فجائية رقود وصعوبةفي النهوض
إنقباض غير كافي للرئة وتشكل فجوةناشئة عن وزمة بين الأنسجة الحية
احتقان ونزف الغشاء المخاطي للجزءالعلوي للرغامي
التهاب مفصل الفخذ
الرئتين: تقلص غير كافي (درجةخفيفة ) واحتقان بقعي
الجسيمات الفيروسية للحمى الزائلةالبقرية تملك المظهر الكروي,150 NM في الطول (الكترون مجهري )
احتقان الجدار السنخي, تجمع سائلمصلي وارتشاح الكريات البيض المعتدلةفي الجيوب السنخية
التشخيص
يساهم كل من تاريخ المرض والأعراض الإكلينيكية والتغيرات التشريحية والفحص النسيجي المرضي مساهمة كبيرة في الوصول إلى تشخيص للمرض. كما يجب إجراء التشخيص المقارن و الإستعانة بالمعمل لتأكيد التشخيص. يمكن عزل الفيروس بإستخدام الإفرازات الأنفية أوالفمية للحيوانات المصابة كأنتيجين يحقن في خلايا الزرع النسيجي والتعرف عليه بإستخدام إختبار التعادل الفيروسي ، إختبار الإليزا أو الفحص الفلورسنتي. كذلك يمكن فحص عينات مزدوجة من مصل نفس الحيوان أو عينات من أمصال حيوانات مختلفة في مراحل متقدمة ومتأخرة من المرض سيرولوجيا.


العلاج
لايوجد علاج نوعي للقضاء على الفيروس المسبب للمرض ولكن يمكن إستخدام بعض العلاجات للقضاء على العدوى الثانوية مثل المضادات الحيوية طويلة المفعول إذا لزم الأمر ، كذلك خفضات الحرارة ومضادات الإلتهاب ومحفزات جهاز المناعة وموسعات الشعب التنفسية والمهدئات وطاردات البلغم.
السيطرة على المرض
يمكن التحكم في نسبة الإصابة بالمرض في البلدان التي يتوطن بها عن طريق برامج التحصين ، وغالبا ما يكون التحصين إجباريا ، ومكافحة الحشرات الناقلة للفيروس المسبب للمرض. أما في البلدان الخالية من المرض فيمكن التخلص من العدوى الطارئة للمرض عن طريق الذبح يصاحبه التطهير لحظائر الحيوان والتخلص من الجثث بحرقها أو دفنها . ورغم أن هذه الطريقة غالية التكاليف ، إلآ أنها تعتبر أكثر الطرق فاعلية للتخلص من الوباء