مقدمة في إيواء ماشية اللبن

نشرت من قبل globalforvet في

تحتاج حيوانات اللبن إلى مأوى مريح إذا أريد منها إنتاجاً جيداً حيث أن المسكن له تأثير كبير على كفاءة الحيوان الإنتاجية لذلك كان واجباً على المزارع أن يعمل على وقاية هذه الحيوانات من المؤثرات الجوية العنيفة وأن يكفل لها أماكن لها أماكن صحيةوصالحة ليساعدها على توجيه كل قواها نحو الإنتاج فقط فلا تبدد جهدها في مقاومة ظروف غير ملائمة سواء كانت خاصة بالجو أو البيئة أو في مقاومة الأمراض وبعض المؤثرات الخارجية والداخلية.
فالمسكن هو المكان الذي يتم فيه إنتاج مادة غذائية فاللبن هام للإنسان خاصة الأطفال والمرضى ، لذلك لابد أن يوفر المسكن للحيوان الراحة والعناية والنظافة كما يوفر الجهد في العمل ويقلل المصاريف.

أهداف إيواء الحيوان:
1- التحكم في زيادة الغذاء المأكول لزيادة الإنتاج.
2- تخفيف أعباء الجو البارد أو الحار وتوفير الظروف المناسبة.
3- تسهيل الحصول على الإنتاج نظيفاً وتحت ظروف صحية جيدة.
4- تقديم الأغذية المصنعة والمخلفات للحيوانات وأي أغذية لا توجد بالمراعي.
5- حماية العمال وجعل ظروف العمل ملائمة.
6- حماية الحيوانات من السرقة والافتراس.
7- حماية ووقاية الحيوانات من الأمراض والطفيليات والحشرات.
8- حماية المحاصيل لصحاب المزرعة والجيران.

نظرة عامة على الإيواء الحيواني في مصر:
تعتمد الثروة الحيوانية في مصر على المزارع الصغير ، حيث أن الغالبية العظمى من المزارعين تقوم بتربية أعداد صغيرة من ماشية اللبن لا تزيد عن ثلاثة حيوانات في المتوسط ، وفي هذه الحالة يعتمد الفلاح المصري في الإيواء على عدة طرق بسيطة:
(أ) حظيرة داخل المنزل: وهذا النوع إما يكون:
• حظيرة صغيرة بالتبادل مع الحقل (النهار بالحقل والليل بالحظيرة).
• حظيرة متوسطة والفرشة ترابية.
• حظيرة متوسطة والأرضية من الأسمنت عليها أي نوع من الفرشة.
(ب) حظيرة منفصلة عن المنزل: وهذه الحظائر ملحقة بالمنزل من الخارج وهي إما:
• حظيرة مغلقة والأرضية خرسانية.
• حظيرة نصف مفتوحة والأرضية خرسانية.
(ج) حظائر خارج المنزل: وتكون هذه الحظائر نصف مفتوحة جيدة التهوية ، وهذا النظام مطبق بنجاح في محافظ دمياط.
(د) حظائر القطعان الكبيرة: وهي تعتمد على المظلات وفواصل التغذية كما هو مطبق حالياً في الدلتا والصحراء.

ويختلف تصميم الحظائر تبعاً للحالة المناخية من درجة حرارة ورطوبة نسبية وأمطار واتجاه وحركة الرياح ، ويجب عند تصميم مسكن الحيوان أن يعمل على توفير الآتي:
1- تقليل إنتاج الحرارة الحافظة.
2- تقليل اكتساب الحرارة من الوسط الخارجي.
3- زيادة فقد الحرارة.

ومن المعروف أن درجة حرارة جسم حيوان اللبن تتراوح بين 38-39°م ، وفي حالة الجو الحار تتأثر إنتاجية هذه الحيوانات ويكون تأثر الأنواع الأجنبية أكثر من تأثر الأنواع المحلية بالحرارة ؛ حيث أن ارتفاع درجة الحرارة داخل المسكن عن 22°م وخارج المسكن عن 27°م يعمل على نقص إنتاج اللبن في السلالات الأجنبية.
وبشكل عام في الماشية ليس للغدد الدرقية أي دور في تلطيف درجة حرارة الجسم كما في الإنسان والخيول ، لذلك تتأثر كثيراً بالحرارة العالية مما يضطرها أن تلهث ويزيد معدل تنفسها للمحافظة على درجة حرارة جسمها عند 38-39°م وذلك على حسب الطاقة المبذولة للإنتاج.
وعلى ذلك يمكن القول أن الجو البارد نسبياً هو المناسب لإنتاج ماشية اللبن مع العمل على حماية هذه الحيوانات من الأمطار والتيارات الهوائية والرطوبة النسبية المرتفعة ، ويجب مراعاة أماكن وقوف الحيوانات ورقادها لتفادي مشاكل الحافر والإنزلاقات وسهولة نظافة أرضية الحظيرة وبقاء الحيوان نظيف كذلك يلاحظ سهولة العمليات اليومية من حلب ونظافة وتغذية وغيرها ، كما يجب اختبار التصميم المناسب ومواد البناء المناسبة والمتوافرة في البيئة المراد البناء فيها.

المراجع والمصادر:
1- أحمد محمد الجعفراوي – زينات بيومي حسن (1997) : “الأسس العامة لإنشاء مشاريع ومزارع الألبان” ، نشرة فنية رقم (11) لسنة 1997 ، الإدارة العامة للثقافة الزراعية ، وزارة الزراعة المصرية.
2- حسين عبد الحي قاعود – محمد أنور حسين مرزوق (2004) : “ماشية اللبن ومزارعها” ، الطبعة الثانية ، كتاب المعارف العلمي رقم (17) ، دار المعارف ، القاهرة ، مصر.
3- محمد أحمد الحسيني (2004) : “الاستثمار في إنشاء مزارع إنتاج الألبان” ، مكتبة ابن سينا ، القاهرة ، مصر.
4- معهد بحوث الإنتاج الحيواني: محاضرة في “الإيواء الحيواني للسادة مرشدي الإنتاج الحيواني” ، برنامج إنماء قطاع الغذاء ، وحدة التدريب على إنتاج الألبان بسخا ، وزارة الزراعة المصرية.
5- Sainsbury D. and Sainsbury P. (1982): Livestock health and housing Bailliere Tindall: London.